وزارة الخزانة الأمريكية: واشنطن ستزيد الألم الاقتصادي لـ إيران
نائب أمير الرياض يكرم الفائزين بجائزة الملك فيصل لعام 2026
وظائف شاغرة بـ شركة سيبراني
وظائف إدارية شاغرة لدى هيئة التأمين
تعليم الرياض: الدراسة اليوم الخميس عن بعد في عدد من المحافظات
البيت الأبيض: لم نطلب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران
القيادة المركزية الأمريكية: 5 آلاف جندي ينفذون مهمة حصار الموانئ الإيرانية
المملكة تعزي حكومة وشعب تركيا في ضحايا حادث المدرسة في كهرمان مرعش
وظائف شاغرة لدى BAE SYSTEMS في 4 مدن
وظائف هندسية شاغرة بـ مصفاة سامرف
أكد المحلل الاقتصادي الدكتور عبدالله المغلوث لـ”المواطن”، أن اكتشاف حقلي الزيت والغاز في الأجزاء الشمالية من المملكة جاء ليؤكد حرص خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد، على استمرار جهود التنمية والتنويع الاقتصادي واستثمار الميزات النسبية في المملكة وتعزيز مكانتها الرائدة في سوق الطاقة العالمية.
وتابع قائلًا: “لا ننسى الجهود التي تبذلها وزارة الطاقة بقيادة الأمير عبدالعزيز بن سلمان لاكتشاف ثروات الوطن وتسخير كل الجهود بما يعزز مكانة المملكة كمورد الطاقة الأول في العالم، فهذه الاكتشافات تثبت مكانة المملكة كأكبر مصدر ومنتج للنفط في العالم، وستعطي المملكة دورًا رائدًا في هذا المجال بمنطقة الشرق الأوسط.
وأضاف أن الآبار الجديدة ستكون عامل جذب للاستثمارات الأجنبية، في منطقة الشمال، أيضًا وجود تلك الاكتشافات في شمال المملكة سيضيف للمنطقة تنمية وبنى تحتية من حيث المشروعات والطرق، وذلك بحد ذاته سيعطي المنطقة قيمة إضافية، ويعطي ذلك نوعًا من التنوّع في الاكتشافات بأنها ليست متركّزة بمنطقة معينة وإنما في مختلف مناطق المملكة، وذلك الاكتشاف يزيد من درجة الثقة في الاكتشافات المختلفة ويدعّمها”.
وخلص الدكتور المغلوث إلى القول: إن المملكة مستمرة في ترتيبها كأكبر احتياطي للبترول في العالم بعد فنزويلا، وتأتي رابع أكبر دولة تمتلك احتياطيات في الغاز في العالم، وهذه الاكتشافات سوف تدفع بالمملكة إلى مراكز متقدمة، وسنتخطى كثيرًا من الدول لاحقًا بمزيد من الاكتشافات، ويأتي تأثير الاكتشافات إيجابي، لأنها تعطي مزيدًا من الاحتياطيات والقوة والتنوّع، وأيضًا تقلل النقص، بالنسبة لاحتياجات الطلب المحلي من الغاز لتوليد الكهرباء في المملكة.
يذكر أن وزير الطاقة، الأمير عبدالعزيز بن سلمان، كان قد أعلن مؤخرًا عن اكتشاف حقل “هضبة الحجَرَة” للغاز في منطقة الجوف، وحقل “أبرق التلول” للزيت والغاز في منطقة الحدود الشمالية