إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
حذرت استشارية التغذية العلاجية الدكتورة جواهر عبدالله، من مخاطر مشروبات الطاقة بعد أن كشفت جامعة موناش أن بعض مشروبات الطاقة تحتوي على مستويات ضارة من بيروكسيد الهيدروجين، وهي مادة كيميائية تتواجد في المبيضات، وهو ما يؤدي إلى زيادة مخاطر الإصابة بأنواع السرطان.
وقالت في تصريحات لـ”المواطن”: العديد من الدراسات بينت مخاطر مشروبات الطاقة ومنها الإصابة بخفقان القلب، وارتفاع ضغط الدم، والغثيان، والقيء، والتشنّجات؛ وذلك بسبب زيادة نسبة الكافيين الموجودة في الجسم نتيجة تناول مشروبات الطاقة، كما أن مشروبات الطاقة تؤدي إلى التقليل من حساسية الإنسولين، والإصابة بمرض السكري من النوع الثاني بجانب التأثير السلبي على الجهاز العصبي.
وأشارت إلى أن دراسة نشرتها جمعية القلب الأمريكية هذا العام، أوضحت أن مشروبات الطاقة التي تحتوي على الكافيين تغيّر النشاط الكهربائي للقلب، وتزيد من ضغط الدم، وفي هذه الدراسة جرى أيضًا تقييم تأثير ارتفاع استهلاك مشروبات الطاقة على نظام القلب والأوعية الدموية، حيث ثبت أن استهلاك مشروبات الطاقة يرتبط بالسكتة القلبية واحتشاء عضلة القلب، ويمكن أن تكون مرتبطة حتى بما يعرف بسماكة الدم، وهناك أدلة علمية أكثر على الآثار الضارة لمشروبات الطاقة، وفي كل هذه الحالات، يكون الجهاز القلبي الوعائي إلى جانب الجهاز العصبي هو الأكثر تضررًا.
ونصحت الدكتورة عبدالله بتناول البدائل الطازجة، ومنها عصير البرتقال والجزر والبطيخ والرمان والتوت وغيرها وجميعها مفيدة للجسم لاحتوائها على الفيتامينات والمعادن والألياف الضرورية عكس مشروب الطاقة الذي يحتوي على مواد خطرة تدمر الصحة، ولا تنتج أي فائدة مرجوة منه سوى الشعور المؤقت بالانتعاش وفيما بعد التعرض لأمراض خطرة.