مجلس الوزراء يوافق على استثناء بعض مانحي وأصحاب الامتيازات من أحد متطلبات نظام الامتياز التجاري
1 تحت الصفر.. موجة باردة وانخفاض درجات الحرارة في الشمالية غدًا
محايل عسير.. طبيعة خلابة وأجواء شتوية تجذب الزوار
المدني: لا تقتربوا من تجمعات السيول
دروب القوافل تُعيد إحياء درب زبيدة وتستحضر الذاكرة بروح عالمية
التخصصات الصحية تعلن بدء التقديم على برامج البورد السعودي
انتهاء مدة تسجيل العقارات في مناطق الرياض والقصيم والشرقية الخميس
حرس الحدود في جازان ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء السباحة
طريقة معرفة نتيجة أهلية حساب المواطن
حافلات المدينة تنقل أكثر من 481 ألف راكب خلال الربع الرابع من 2025
قال الأمير تركي الفيصل، رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق والسفير السعودي السابق لدى الولايات المتحدة إن السعودية لن توقع معاهدة سلام مع إسرائيل دون حل كامل للقضية الفلسطينية.
جاء ذلك في حوار مع Arabian Business حيث أكد الأمير تركي الفيصل على أن موقف المملكة بشأن هذه المسألة لم يتغير على الإطلاق، متابعًا: إذا نظرت إلى مواقف السعودية على مر السنين فهناك إشارة متكررة ومستمرة إلى أن الطريقة الوحيدة القابلة للتطبيق لتحقيق السلام هي مع دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية، ولا زال هذا موقفنا.
وأضاف: لسوء الحظ، كان السيد نتنياهو العقبة الرئيسية، ليس فقط في مسألة الاتفاق الشامل مع إسرائيل، بل أيضًا يتجه المجتمع الإسرائيلي أكثر فأكثر نحو اليمين والمواقف المتطرفة للمستوطنين وما إلى ذلك، ولقد رأينا دعاة السلام مهمشين سياسيًا واجتماعيًا.
وتابع الأمير تركي : لذلك، فالجانب العربي ليس هو من لم يتقدم بالسلام، بل إسرائيل هي التي رفضت التواصل العربي، وموقفنا في المملكة لم يتغير بغض النظر عما قد يقترحه السيد نتنياهو في وسائل الإعلام الغربية.
وانتقد الأمير تركي الفيصل أيضًا القيادة الفلسطينية لسماحها بوجود الانقسام بين غزة والضفة الغربية، وبين فتح وحماس، حيث قال: منعت هذه الانقسامات الفلسطينيين من توفير صوت واحد موحد للمجتمع الدولي.

وحول موضوع الاستقرار الإقليمي حث الأمير تركي الفيصل الدول في جميع أنحاء العالم على دعم قرارات الأمم المتحدة ليس فقط في فلسطين ولكن أيضًا في اليمن وليبيا، والتي يعتقد أنها أكبر التحديات التي تواجه المنطقة حاليًا.
ويُذكر أن الأمير تركي الفيصل قد قال في مقالة سابقة له باسم خواطر كورونية 5 إنه إذا كانت أي دولة عربية ستقيم معاهدة سلام مع إسرائيل فيجب أن تأخذ الثمن في المقابل، ولا بد أن يكون ثمنًا غاليًا، متابعًا: ولقد وضعت السعودية ثمنَ إتمام السلام بين إسرائيل والعرب، وهو قيام دولة فلسطينية ذات سيادة وعاصمتها القدس، بناءً على مبادرة المرحوم الملك عبدالله بن عبدالعزيز.