تخريج 13 ألف طالب وطالبة من جامعة القصيم برعاية أمير المنطقة
“حصين” منظومة وطنية موحّدة لتعزيز الجاهزية السيبرانية للجهات الوطنية
رصد مخالفات بمحمية الإمام عبدالعزيز الملكية.. إشعال النار ودخول مركبات للفياض
عبدالرحمن الهزاع مديرًا عامًا لجهاز إذاعة وتلفزيون الخليج
“بختاور” مشرفًا عامًا على إدارة الإعلام والاتصال بجامعة القصيم
معرض الدفاع العالمي 2026.. عروض جوية وبرية منوعة في اليوم الثالث
نائب قائد القوات الخاصة للأمن والحماية يزور معرض الدفاع العالمي 2026
مجلس الوزراء يوافق على تشكيل لجنة دائمة تُعنى بكل ما يتصل بمادة الأسبستوس ومتابعة حظرها
جامعة الملك سعود تكرم أكثر من 30 طالبًا وطالبة من متدربي صحيفة رسالة الجامعة
الأمن البيئي يضبط مخالفًا لنقله حطبًا محليًا في الرياض
شهد الأمير تركي بن طلال، أمير منطقة عسير، رئيس لجنة إصلاح ذات البين، اليوم الثلاثاء، في مكتبه بمقر الإمارة، إعلان تنازل المواطن ثواب بن محمد بن مدغم الأكلبي، عن قاتل ابنه لوجه الله تعالى دون قيد أو شرط، في قضية وقعت قبل عام بمحافظة بيشة.
ويأتي تنازل المواطن استجابة لشفاعة أمير منطقة عسير، فيما ثمّن الأمير تركي بن طلال هذا الموقف الإنساني غير المستغرب من مواطني هذه البلاد الطاهرة.
وقال أمير عسير: إن تنازل المواطن ابن مدغم، لوجه الله تعالى عن قاتل ابنه يعكس مدى التلاحم المجتمعي الذي تحرص عليه الدولة منذ توحيدها على يد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود- طيب الله ثراه-، وأكد أن ذلك ما تسعى إليه لجنة إصلاح ذات البين التي تعمل على جانب من الأهداف التي تحملها لجنة إرساء السلم المجتمعي بالمنطقة.

وأضاف الأمير تركي بن طلال أن والد القتيل ضرب بتنازله أعلى درجات العفو والتسامح وبدون مقابل راجيًا الأجر والمثوبة من الله سبحانه وتعالى، مشيرًا إلى أن ذلك من سمات المواطن السعودي النبيل.
في المقابل قدم ابن مدغم شكره لأمير منطقة عسير على المواقف الإنسانية التي يقدمها ويسعى إليها في بث روح التسامح والتكاتف والائتلاف بالمنطقة، والعمل بما يتوافق مع توجيهات القيادة الرشيدة لحفظ حقوق المواطن، فيما أبدى رغبته بطلب إطلاق سراح قاتل ابنه والعفو عن الحق العام ليعود إلى أسرته.
وحضر إعلان التنازل رئيس مركز شعف بلقرن عبدالله بن علي بن محيا، وأمين عام لجنة إصلاح ذات البين مسفر الحرملي، والمواطن عبدالرحمن بن حسن الأحمري وعدد من أعضاء اللجنة، وأعضاء لجنة إرساء السلم المجتمعي.