كدانة تستكمل تظليل مسارات المشاة في منطقة الشعبين بمشعر منى
وزير الخارجية ونظيره الإيراني يبحثان هاتفيًا آخر التطورات الإقليمية وجهود الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة
التنوع البيئي في الجوف يعزز تنافسية المصورين لرصد الطيور المهاجرة
أمطار متوسطة إلى غزيرة على منطقة جازان
نايف العتيبي: الابتكار الصحي يحتاج موازنة بين الجودة وكفاءة الإنفاق
إرشادات مهمة لحماية الحجاج من التسمم
الأمن السيبراني يدعو لتحديث أجهزة Samsung فورًا
النفط ينخفض لليوم الثاني
أمطار غزيرة على منطقة الباحة حتى التاسعة مساء
الذهب يقفز بفضل آمال السلام في الشرق الأوسط
تتصاعد الضغوط على قطر في قضية الشيخ طلال بن عبدالعزيز آل ثاني، بعد أن قدمت زوجته أسماء أريان نداء استغاثة لإطلاق سراحه، أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، أمس الاثنين، مشيرة إلى تدهور صحته؛ بسبب سوء المعاملة والتعذيب.
وقالت أسماء أريان أمام المنظمة الدولية في جنيف، عبر تقنية الفيديو: “زوجي بحاجة إلى رعاية طبية عاجلة وإلى محامٍ يختاره بحرية، لقد حُكم عليه تعسفيًّا بالسجن 22 عامًا أثناء وجوده في السجن”.
وأشارت أريان إلى أن زوجها معزول عن العالم الخارجي، ويعاني من ظروف صحية قاسية، أصابته خلال وجوده في السجن، بحسب “سكاي نيوز”.
وأضافت في حديث مع شبكة “فوكس نيوز” الأمريكية، أن الشيخ طلال بن عبدالعزيز آل ثاني “محتجز في منشأة مجهولة، وأن صحته تتدهور بسبب التعذيب وسوء المعاملة في السجن”.
وأكدت أريان أن النظام القطري دبر مؤامرة عام 2013، من أجل زج زوجها في السجن بعد تلفيق تهم مالية له.
ورفضت أريان ومحاميها الأمريكي مارك سوموس بشدة اتهامات النظام القطري، وأكد المحامي أن نظام العدل الغامض في قطر نفذ تلفيقًا لدوافع سياسية للشيخ.
وتابعت: “أن قضيتنا مهمة، ليس فقط بسبب وضعها السياسي، ولكن أيضًا لأن انتهاكات قطر العديدة والمستمرة لحقوق الإنسان الأساسية لعائلتنا تمثل مشاكل منهجية عميقة الجذور لدى الحكومة القطرية ونظام العدل لديها”.