طيران ناس يتصدر عالميًا موثوقية التشغيل لأسطول طائرات A320neo
تفاصيل الرواتب والمكافآت لـ5 من كبار التنفيذيين بشركات الاتصالات السعودية
الكرملين: المقترح الروسي لاستقبال اليورانيوم الإيراني لا يزال قائمًا
رئيسة المفوضية الأوروبية: استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز أولوية قصوى
أمانة جدة تبدأ أعمال تطوير ميدان التاريخ لتعزيز الانسيابية المرورية
ضبط 3 وافدين لممارستهم الدعارة بالمدينة المنورة
ضبط مواطن مخالف بمحمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
طموح التأهل.. الاتحاد والوحدة يدخلان مواجهة الدور الإقصائي بدوري أبطال آسيا للنخبة
الخطوط الجوية السعودية توفر خدمة الإنترنت عالي السرعة مجانًا على متن رحلاتها
قطاع المياه يتجاوز مستهدف المحتوى المحلي مسجلًا 66.10% بنهاية 2025
أكد إمام وخطيب المسجد الحرام، فضيلة الشيخ الدكتور أسامة خياط أن فريق من الناس يغفل أو يتغافل أن عاقبة السعي لن تكون وفق ما يأمل على الدوام؛ ولذا فإنه حين يقع له بعض حرمان مما يحب، وحين يحال بينه وبين ما يشتهي تضيق عليه الأرض بما رحبت.
وقال فضيلته في خطبة الجمعة اليوم إن الباعث على هذا -عباد الله- هو الخطأ في معرفة حقيقة العطاء وحقيقة المنع، وتصور أنهما ضدان لا يجتمعان، ونقيضان لا يلتقيان فقد نقل الإمام سفیان الثوري رحمه الله عن بعض السلف قوله: إن منع الله عبده من بعض محبوباته هو عطاء منه له: لأن الله تعالى لم يمنعه منها بخلًا، وإنما منعه لطفًا.
وتابع فضيلته إن الله سبحانه لم يكن ليمنع أحدًا من خلقه شيئًا من الدنيا إلا لحكمة بالغة وتقدير عليم ومصالح قد تخفى على أكثر الناس، يدل لذلك قوله صلى الله عليه وسلم أنه قال: « إن الله إذا أحب عبدًا حماه عن الدنيا كما يظل أحدكم يحمي سقيفه الماء».
وفي رواية للحاكم في مستدركه من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله تعالى ليحمي عبده المؤمن وهو يحبه كما تحمون مريضكم الطعام والشراب تخافون عليه».
ويشهد لهذا أيضًا كما قال العلامة الحافظ ابن رجب رحمه الله أن الله عز وجل حرم على عباده أشياء من فضول شهوات الدنيا وزينتها وبهجتها حيث لم يكونوا محتاجين إليها، وادخرها لهم عنده في الآخرة.
وفي الصحيحين أيضًا من حديث حذيفة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا تلبسوا الحرير ولا الديباج، ولا تشربوا في آنية الذهب والفضة، ولا تأكلوا في صحافها، فإنها لهم في الدنيا ولكم في الآخرة» هذا مع أنه شتان بين خمر لذة للشاربين، لا يصنعون عنها ولا ينزفون، وتلك هي خمر الآخرة وبين خمرة هي رجس من عمل الشيطان، يريد أن يوقع بها العداوة والبغضاء بين المؤمنين ويصدهم بها عن ذكر الله وعن الصلاة، وتلك هي خمر الدنيا.