أمانة جدة تكثف أعمال النظافة الميدانية خلال رمضان بأكثر من 4 آلاف كادر و689 معدّة
الألعاب الإلكترونية وحياة المبرمجين في رمضان.. توازن رقمي يبرزه مجتمع حائل
شؤون الحرمين: الخرائط التفاعلية تعزز منظومة الإرشاد المكاني الذكي ببيانات لحظية
تعديل جديد على مخالفات وعقوبات نظام العمل لتعزيز استقرار السوق
إيقاف 3 شركات عمرة لمخالفة التزامات السكن للمعتمرين
صرف رواتب فبراير 2026 في السعودية غدًا ونصائح الخبراء لإدارة الميزانية
#يهمك_تعرف | التأمينات الاجتماعية تُحدد 5 حالات لاستحقاق تعويض ساند ضد التعطل عن العمل
الملك سلمان وولي العهد يهنئان أمير الكويت
رياح وأتربة على المنطقة الشرقية حتى السادسة مساء
النفط قرب أعلى مستوى في 7 أشهر
طلبت السلطات الصحية الأميركية من حكومات الولايات أن تستعد لتوزيع لقاح مضاد لمرض كوفيد-19، على نطاق واسع، بحلول مطلع نوفمبر أي بعد 57 يومًا، بحسب ما نقلت وسائل إعلام أميركية عن وثائق رسمية.
ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن روبرت ريدفيلد مدير المراكز الأميركية للوقاية من الأمراض ومكافحتها “سي دي سي” قوله في رسالة أرسلها إلى حكومات الولايات إنه يطلب منها “بصورة عاجلة” أن تفعل كل ما هو ضروري من أجل أن تكون مراكز توزيع اللقاح المرتقب في وضع يسمح لها بالعمل بشكل كامل بحلول الأول من نوفمبر 2020.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد تعهد سابقًا ببدء طرح وتوزيع اللقاح في موعد مبكر، قبل نهاية العام الحالي.
وفي أغسطس الماضي نشرت صحيفة “فاينانشال تايمز” أن إدارة ترامب تبحث تسريع وتيرة عملية إقرار لقاح تجريبي تطوره شركة أسترازينيكا، وجامعة أوكسفورد، للوقاية من كورونا، لاستخدامه في الولايات المتحدة، قبل الانتخابات الرئاسية التي تجرى في الثالث من نوفمبر.
ولفت ريدفيلد في رسالته إلى ضرورة إزالة كل العوائق الإدارية، وإصدار كل التراخيص والشهادات اللازمة كي تتمكن هذه المرافق من العمل بكامل طاقتها في الموعد المحدّد، الذي يصادف قبل يومين فقط من الانتخابات الرئاسية.
وتعتبر هذه الرسالة مؤشّرًا جديدًا على أنّ السباق لإنتاج أول لقاح مضاد لكوفيد-19 يسير بأقصى سرعته في الولايات المتحدة، البلد الأكثر تضررًا في العالم من الوباء.
وأكد ريدفيلد في رسالته أن السلطات الصحية الأميركية “تستعد بسرعة للقيام بعملية توزيع واسعة النطاق للقاحات مضادّة لفيروس كوفيد-19 في خريف 2020”.
وتتسابق شركات عدة لإنتاج لقاح مضاد لكورونا، لكن معظم هذه اللقاحات لا تزال في مرحلة التجارب السريرية، مما يعني أنه ليس مؤكدًا حتى اليوم أن أحدها سيكون فعالًا وآمنًا.