طيران ناس يتصدر عالميًا موثوقية التشغيل لأسطول طائرات A320neo
تفاصيل الرواتب والمكافآت لـ5 من كبار التنفيذيين بشركات الاتصالات السعودية
الكرملين: المقترح الروسي لاستقبال اليورانيوم الإيراني لا يزال قائمًا
رئيسة المفوضية الأوروبية: استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز أولوية قصوى
أمانة جدة تبدأ أعمال تطوير ميدان التاريخ لتعزيز الانسيابية المرورية
ضبط 3 وافدين لممارستهم الدعارة بالمدينة المنورة
ضبط مواطن مخالف بمحمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
طموح التأهل.. الاتحاد والوحدة يدخلان مواجهة الدور الإقصائي بدوري أبطال آسيا للنخبة
الخطوط الجوية السعودية توفر خدمة الإنترنت عالي السرعة مجانًا على متن رحلاتها
قطاع المياه يتجاوز مستهدف المحتوى المحلي مسجلًا 66.10% بنهاية 2025
أكدت دراسة صادرة عن المعهد الدولي للدراسات الإيرانية – رصانة – أن فساد نظام الملالي حال دون نهوض إيران بالرغم من مرور أربعة عقود على الثورة الإيرانية ورغم امتلاك ثروات طبيعية وبشرية متنوعة وإرث صناعي وتكنولوجي خلَّفه نظام الشاه.
وتتبعت الدراسة مسيرةِ الاقتصاد السياسي لجمهورية إيران الإسلامية، خلال الأربعين عامًا المُنصرمة، وقياس نتائج هذه المسيرة على نهضةِ الإنسان الإيراني، والمرتبطة بنهضة هذا الاقتصاد، وذلك من واقع مؤشِّراتٍ وحقائقَ واضحة؛ ولاحظت وجودَ مجموعةٍ من العقبات والاختلالات الهيكلية، التي حالت دون تطوُّر ونهضةِ الاقتصاد الإيراني بما يتناسب ومقدَّراته الطبيعية والبشرية.
كما حالت تلك العقباتُ دون ما تمنَّاه كُلّ إيراني عند قيام الثورة قبل أربعة عقود، وتم تحديدها في سبعة اختلالاتٍ هيكلية، أغلبُها لم يكُن مرتبطًا بالضرورة بالعقوبات الخارجية، التي تعرَّض لها النظامُ على مدى عمره.
وأضاف مركز رصانة في دراسته أن بعض اختلالات النهضة الاقتصادية المنشودة كانت فكريةً وأيديولوجية، متعلِّقة بالشكّ والحذر في التعامُل مع الآخر أو غير الإيراني، بجانب طموحاتِ التوسُّع خارجَ الحدود وإعلاء المُعتقدات على المصالح الاقتصادية.
وأفادت أن بعض هذه العقبات كان إداريًا؛ كالفساد والبيرقراطية، والكثير منها متعلِّقٌ بعقباتٍ اقتصادية؛ إمّا ترسَّخت منذ التأسيس الأوّل للجمهورية وارتبطت بالفكر الاقتصادي للمرشد الخميني والنُّخب الحاكمة، وقامت بتسييس المصالح الاقتصادية. وإمّا اختلالاتٌ استجدَّت استجابةً لطبيعة السياسات المتّبعة، وخلَّفت مشكلاتٍ مُزمنة كالتضخُّم وتحدِّيات النمو الاقتصادي والفقر وتوزيع الثروة وإدارة موارد ومقدرات الدولة.
وقد تعمَّقت تلك الاختلالات مع الزمن ولا يزال تأثيرُها مستمرًّا إلى يومنا هذا، ما وقف وسيقِف، حجرَ عثرةٍ أمام النهضة التي ينشدُها الإيرانيُّون، حتّى لو غابت العقوبات الخارجية مستقبلًا، وإلى أن تتمّ مواجهة تلك العقبات واقتلاعها جذريًا.