حجاج بيت الله الحرام يتوافدون إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية
نسك الحاج “يوم التروية”
طقس الاثنين.. سحب رعدية ورياح نشطة على عدة مناطق
يوم التروية.. منى تنبض بالحجيج وتُجسّد واحدة من أعظم منظومات إدارة الحشود في العالم
وزير الإعلام يزور جريدة أم القرى ومقار منظومة الإعلام بالمشاعر المقدسة وعدد من الجهات الأمنية
الدفاع المدني يعزز انتشاره ميدانيًا في المشاعر المقدسة لاستقبال ضيوف الرحمن
حافلات المدينة تعلن إيقاف خدمة النقل العام مؤقتًا ضمن الترتيبات التشغيلية لموسم الحج
أكثر من 130 خدمة في تطبيق نسك لتيسير رحلة ضيوف الرحمن
القوات الخاصة للأمن والحماية تشارك في المهام الأمنية بموسم حج 1447هـ
بئر زمزم رمز للرحمة الإلهية وملاذ للحجاج والمعتمرين ارتبطت بها قلوب المسلمين
رأى المحلل الاقتصادي عبدالله بن سعد الأحمري، أن 55% من الوظائف في العالم تحولت “عن بعد” بسبب ظروف جائحة كورونا التي شغلت العالم، موضحًا أن ما نسبته ٤٥% من الوظائف مشغولة حاليًّا بالكوادر العاملة في موقع العمل مثل المطارات والمواقع الخدماتية ذات العلاقة بالجمهور والفنادق والبنوك وغيرها.
ولفت في تصريحات إلى “المواطن” إلى أن في ذلك إيجابيات عديدة منها توفير المال إذ يؤدي العمل عن بعد إلى توفير مبالغ من الأموال المخصصة للمواصلات من وإلى مكان العمل، بالإضافة إلى مرونة مكان العمل إذ يستطيع الشخص أن يعمل في أيّ مكان يرغب به كالمنزل أو أي مكان مناسب له، مع وجود مرونة في ساعات العمل بمعنى أنه يُمكن للشخص العمل ليلًا أو نهارًا.
وقال: إن مجموعة كبيرة من الشركات في جميع دول العالم أدركت أهمية العمل عن بعد وخصوصًا مع التطور التكنولوجي وانتشار الإنترنت وزيادة موثوقيته إذ أدركت هذه الشركات أهمية العمل عن بعد في المرحلة الحالية، ومن المتوقع أن يستمر هذا الحال في المستقبل أيضًا، ولاسيما أنه لا يعرف متى تنتهي ظروف الجائحة.
وبخصوص الوضع في المملكة، لفت الأحمري إلى الجهات المختصة نجحت في وضع التوازن في كل الأمور التي تحافظ على الاقتصاد السعودي ولا تتأثر بظروف الجائحة كثيرًا، فالشركات والمؤسسات بدأت تعمل بكوادر ٢٥% والبقية عن بعد، وهذه الخطوة مهمة في الحفاظ على مجريات الحياة في المجتمع دون أي انعكاسات سلبية.
وأكد المحلل الاقتصادي أهمية نجاح العمل عن بعد في جميع دول العالم، مستشهدًا بالتعليم الذي أصبح عن بعد وحقق الكثير من الأهداف التعليمية والتربوية وأهمها عدم توقف المسيرة التعليمية والعلمية واستمرار الطلاب في تحصيلهم العلمي.