الألعاب الشعبية تُنعش أجواء ليالي حراء الرمضانية
الدواجن تغذي موائد رمضان بجودتها العالية وقيمتها الغذائية
قطر للطاقة تعلن إيقاف إنتاج صناعاتها الكيماوية والبتروكيماوية والتحويلية
الوكالة الذرية تؤكد تضرر منشأة نطنز النووية الإيرانية ولا آثار إشعاعية
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيسة بلغاريا
التحذير من تصوير أو تداول المقاطع المرتبطة بالأحداث الأمنية ضمن توجيهات خطبة الجمعة
السعودية ترفض وتدين بأشد العبارات الهجوم الإيراني الغاشم على سفارة أمريكا بالرياض
أمطار ورياح على الشرقية حتى الثامنة مساء
خسائر الأسواق الأوروبية تتفاقم بسبب أحداث الشرق الأوسط
حملة الراجحي تعلن عن بدء استقبال طلبات الحج لموسم 1447 هـ
أعلنت أرامكو السعودية نجاح إنتاج وتصدير أول شحنة من الأمونيا الزرقاء من المملكة إلى اليابان؛ حيث تم تصدير 40 طنًا عالي الجودة، فما هي هذه المادة وما فائدتها لكلا البلدين؟
1- الأمونيا الزرقاء هي أمونيا تستخدم كمواد وسيطة لصنع الهيدروجين الأزرق، وهو في الأساس هيدروجين ينتج من الوقود الأحفوري، من خلال عملية تلتقط وتخزن ثاني أكسيد الكربون المنتج بدلًا من إطلاقه في الغلاف الجوي.
2- تحتوي الأمونيا على 18% من الهيدروجين من حيث الوزن، مما يمنحها ميزة على الوقود الأحفوري، فهي لا تطلق ثاني أكسيد الكربون عند احتراقها، ما يجعلها آمنة بيئيًا.
3- كيميائيًا هي عبارة عن مركب يتكون من ثلاث ذرات من الهيدروجين وذرة واحدة من النيتروجين.
4- تُستخدم كمصدر للكهرباء دون انبعاثات كربونية.
5- استخدام الأمونيا يمكن أن يكون دفعة كبيرة نحو إنتاج طاقة أنظف وأكثر استدامة، وسيكون أيضًا في متناول الجميع.
6- من المتوقع أن تُسهم في مواجهة تحديات ارتفاع الطلب العالمي على الطاقة.
7- في اقتصاد الأمونيا الناشئ، تعتبر الزرقاء وقودًا من الجيل الأول، والأمونيا الخضراء من الجيل الثاني..
والتعاون السعودي الياباني هو جزء من مشروع تجريبي لمعهد اقتصاديات الطاقة في اليابان (IEEJ) وشركة النفط السعودية أرامكو بالشراكة مع الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك).
وانضمت السعودية واليابان إلى استخدام الأمونيا الزرقاء كمصدر للكهرباء بدون انبعاثات كربونية، وتهدف اليابان إلى أن تكون رائدة على مستوى العالم في استخدام الهيدروجين لإنتاج الطاقة النظيفة، بينما تعهدت السعودية بتخفيف الانبعاثات الكربونية.
وفي اتفاق باريس للمناخ، تعهدت اليابان أيضًا بخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بنسبة 26% بحلول عام 2030 للحفاظ على التوازن بين البيئة والاقتصاد.
وكانت اليابان قد صرحت أن 10% من الطاقة في البلاد يمكن توليدها من خلال 30 مليون طن من الأمونيا الزرقاء.
والمشروع مهم أيضًا للمملكة لإبراز جهودها في إنتاج الطاقة المستدامة، حيث تقوم بتحويل تدريجي بعيدًا عن المصادر التقليدية للوقود نحو مصادر طاقة منخفضة الكربون تعتمد على الهيدروجين.
