مقتل 10 أشخاص في تحطم طائرة بالبهاما في يوم الاستقلال
فنزويلا: ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين إلى 4118 قتيلًا
تراجع أسعار النفط عند التسوية
انقطاع التيار الكهربائي في كوبا للمرة الثانية خلال أربعة أيام
خلال فعالية لليونيسف بالأمم المتحدة.. المملكة تؤكّد أولوية الأمن المائي في رؤية 2030
الولايات المتحدة تمدد تصاريح العمل لمئات الآلاف من مهاجري “الحماية المؤقتة”
اليابان تنجح في أول اختبار لصاروخ قابل لإعادة الاستخدام
وزير الخارجية يستعرض مستجدات الأحداث في المنطقة مع نظيره الأمريكي
طقس السبت.. أمطار رعدية ورياح نشطة وبرد على مناطق
ولي العهد والرئيس الأمريكي يستعرضان هاتفيًا علاقات التعاون وتطورات المنطقة
حذر استشاري الأطفال الدكتور نصر الدين الشريف، الأمهات من الإعتماد كثيرًا على الحليب الصناعي في رضاعة أطفالهن حديثي الولادة، مبينًا أن حليب الأم هو الغذاء المثالي للطفل؛ فهو مصمم ليوفر له جميع العناصر الغذائية من أجل نمو صحي.
ولفت إلى أن حليب الثدي يتكيف مع نمو الطفل لتلبية احتياجاته المتغيرة، كما يحميه من الالتهابات والأمراض، بالإضافة أنه سهل الحصول عليه ومتاح كلما احتاج إليه الطفل، فالرضاعة الطبيعية تساهم في خلق علاقة حميمية قوية بين الأم والطفل وإشعاره بالحب بالحنان والدفء.
وقال في تصريحات إلى “المواطن“: إن العملية القيصرية لا تمنع الأمهات من الرضاعة، إذ لا يوجد أي سبب يمنع الأمهات من إرضاع أطفالهن رضاعة طبيعية فقط يحتجن للمساعدة في الأيام الأولى، واختيار الطريقة المناسبة، فجميع النساء تقريبًا قادرات جسديًّا على الرضاعة الطبيعية، فالبدء في الرضاعة مبكرًا بعد الولادة والاستمرار فيها، أي كلما زاد مقدار الحليب الذي يرضعه الطفل زاد مقدار الحليب الذي يقوم الثدي بتكوينه.
وأكد الشريف أن هناك (8) فوائد هامة يحققها الرضاعة الطبيعية وهي:
⁃ يحتوي على جميع العناصر الغذائية التي يحتاجها الطفل خلال الأشهر الستة الأولى.
⁃ يحتوي على مجموعة من العوامل التي تحمي الطفل في حين أن الجهاز المناعي ما زال يتطور.
⁃ يساعد الطفل على مقاومة العدوى والمرض، حتى في وقت لاحق من الحياة.
⁃ يقلل من خطر السمنة على المدى البعيد.
⁃ يساعد على تطوير العينين والدماغ وأنظمة الجسم الأخرى.
⁃ تساعد الرضاعة الطبيعية على تطوير الفك.
⁃ الأطفال الذين تمتعوا برضاعة طبيعية في طفولتهم يحققون نتائج أفضل في اختبارات الذكاء.
⁃ لا ينصح بإعطاء أي شيء سوى حليب الأم لمدة الستة أشهر الأولى (26 أسبوعًا) من حياة الطفل.