وسط التنافس بين أمريكا وروسيا والصين وكوريا الجنوبية 

تعاون الولايات المتحدة مع السعودية في المجال النووي إلى أين؟

الجمعة ٤ سبتمبر ٢٠٢٠ الساعة ٢:١٥ مساءً
تعاون الولايات المتحدة مع السعودية في المجال النووي إلى أين؟
المواطن - ترجمة: منة الله أشرف

ناقشت مراسلة روسيا اليوم بريجيدا سانتوس، صفقة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتبادل التكنولوجيا النووية مع السعودية، حيث قالت إن وزير الطاقة الأمريكي، ريك بيري، قد منح 6 تصاريح سرية لشركات أمريكية؛ لبيع مساعدات تكنولوجية تخص مجال الطاقة النووية إلى المملكة.

وتابعت في حوار مع برنامج المحامي الأمريكي مع المقدم مايك بابانتونيو: وافق بيري على ستة تراخيص على الأقل ضمن مادة 810 التي تنص على وجود أنشطة تتطلب تفويضًا محددًا من وزير الطاقة للسماح لشركات أمريكية بالبدء في العمل على تكنولوجيا الطاقة النووية التي يمكن نقلها إلى حكومة أجنبية. 

 

تعاون الولايات المتحدة مع السعودية في المجال النووي إلى أين؟

وأضافت: في هذه الحالة، فإن الحكومة الأجنبية المعنية هي المملكة العربية السعودية، حيث تقوم حاليًا بمراجعة العطاءات المتنافسة من شركات روسية ومن كوريا الجنوبية؛ لبناء محطتين للطاقة النووية.

واستطردت في حديثها: لن تعلن المملكة عن الفائز بهذه العقود حتى وقت لاحق من هذا العام، لذا حتى ذلك الحين، ستعمل الشركات الأمريكية المرخصة على إقناع السعوديين باختيار المنتجات الأمريكية مثل المفاعلات النووية والخدمات الأخرى على منتجات منافسيهم.

ولفتت بريجيدا إلى أن تراخيص الشركات الأمريكية لازالت سرية، حيث يقول وزير الطاقة الأمريكي إن السرية ضرورية لحماية المعلومات المملوكة للشركة، ولكن عادةً ما يتم الكشف عن التراخيص النووية للجمهور في وقت التسجيل، وهذا لم يحدث بعد، وهذا يعني أنه من غير المعلوم للعامة ماهية هذه التكنولوجيا النووية تحديدًا.

وواصلت: من المعروف أن السعودية تمتلك الكثير من عناصر القوة، مثل النفط وطاقة الرياح والطاقة الشمسية، وبالطبع يضيف المجال النووي قوة من نوع آخر، لاسيما مع وجود تهديدات في المنطقة تتزعمها إيران التي تبث الزعزعة في الشرق الأوسط بميليشياتها الإرهابية.

واختتمت بريجيدا حوارها قائلة: لا ينبغي غض الطرف عن أن بناء المفاعلات السعودية هي جزء أصيل من رؤية 2030 الشاملة الهادفة إلى تنويع اقتصاد المملكة بعيدًا عن إيرادات النفط، متابعة: وتنتوي الشركات الأمريكية الفوز بصفقة المملكة التي من شأنها تغيير موازين القوى في الشرق الأوسط.