إدارة ترامب تبلغ الناتو بخطة لخفض الطائرات المقاتلة والقدرات البحرية
لاعب الاتفاق السابق روبن كوايسون: الحج أعظم لحظات حياتي
بتنظيم زمني دقيق.. حركة تفويج الحجاج نحو منشأة الجمرات تتواصل على مدار الساعة
الإخلاء الطبي الجوي بوزارة الدفاع يشارك بـ4 طائرات مجهزة لخدمة ضيوف الرحمن
التجارة: وفرة عالية بالأسواق وضخ 622 مليون سلعة أساسية بالمشاعر المقدسة
منشأة الجمرات.. قصة نجاح معماري بأعلى معايير الأمان والانسيابية
الأمر بالمعروف تفعِّل خدمة الإشعارات المكانية للرسائل التوعوية في الحج
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على عدة مناطق
خطيب المسجد الحرام: اغتنموا أيام التشريق بالإكثار من ذكر الله تعالى وشكره
خطيب المسجد النبوي: مشهد الحجيج صورة مشرقة لكمال الإسلام وجماله
سلط الكاتب خالد السليمان الضوء على حصول جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست) على أول براءة اختراع في العالم لتوليد الكهرباء من حمض الفورميك، وذلك عام 2019، مستعرضًا تفاصيل الخبر في مقاله المنشور اليوم الأربعاء في صحيفة عكاظ بعنوان “كاوست والطاقة المتجددة”!
وجاء نص مقال خالد السليمان كما يلي:
قرأت بالصدفة خبرًا عن حصول جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست) عام ٢٠١٩ على أول براءة اختراع في العالم لتوليد الكهرباء من حمض الفورميك، ولا أعلم كيف مر مثل هذا الخبر على وسائل الإعلام مرور الكرام ودون منحه الضوء الذي يستحقه!
فأن تحتل جامعة سعودية مكانة رائدة عالميًا في تطوير تكنولوجيا الطاقة المتجددة فهذا ليس أمرًا عاديًا، بل إنه يعزز قيمة ومكانة المملكة كإحدى الدول المؤثرة في التغيير وصناعة المستقبل، ويخرجها من قالب الارتباط بالنفط كمصدر رئيس للطاقة!
وفي التفاصيل أن مجموعة بحثية في الجامعة بقيادة البروفيسور كو وي هوانغ قامت بدور رائد في تطوير تقنية توليد الطاقة لتوظيف حامل الهيدروجين وحمض الفورميك حيث يتمتع هذا الحمض بقدرة طاقة حجمية تبلغ ١.٧٧ كيلو وات ساعة/لتر تتجاوز سعة خزان ضغط الهيدروجين التجارية ٧٠٠ بار، كما يتميز بانخفاض قابليته للاشتعال، مما يجعله في قمة مصادر الطاقة المتجددة باعتباره ناقلا للطاقة الهيدروجينية والكهرباء ويعزز سوق مولدات الطاقة، خاصة مع صعود إنتاج السيارات الكهربائية!
كاوست التي عملت وما زالت تعمل على دعم أبحاث الطاقة المتجددة وتطوير إنتاج الطاقة الشمسية وتحلية المياه ترسم صورة إيجابية للسعودية أمام العالم كإحدى الدول التي تعمل على تطوير وإنتاج الطاقة النظيفة، مما يسهم في حفظ المناخ العالمي وحماية البيئة وتقليل انبعاثات الاحتباس الحراري، وحسب تقرير وكالة الطاقة الدولية لمجموعة العشرين فإن المملكة من الدول التي تملك خططا ضمن رؤيتها ٢٠٣٠ لاستخدام الطاقة الهيدروجينية لتنضم بذلك لـ ١١ دولة من دول المجموعة تطبق سياسات استخدام الطاقة النظيفة!