سي إن إن: ترامب أوقف عملية عسكرية للاستيلاء على اليورانيوم الإيراني
القيادة المركزية الأمريكية: إسقاط مسيرات هجومية إيرانية كانت متجهة نحو مضيق هرمز
ترامب: ضربة عسكرية أمريكية قتلت زعيم عصابة ترين دي أراجوا
الأخضر يختتم تحضيراته في أوستن ويغادر إلى ميامي لمواجهة الأوروغواي في كأس العالم
مصرع 8 أشخاص في حادث تصادم قطار بسيارة في مصر
طقس السبت.. رياح نشطة وسحب رعدية ممطرة على عدة مناطق
القبض على 4 مخالفين بالرياض لترويجهم المخدرات
بوتين: روسيا تطور منظومة فضائية للتحكم بالطائرات المسيرة القتالية
الجبير يستعرض التعاون الثنائي مع وزير التعاون الألماني
تعاون أمني سعودي لبناني يطيح بشبكة إجرامية ويُحبط تهريب نحو 3,900,000 قرص إمفيتامين
تمثل الرسمة الصخرية الأثرية “رسمة الصياد” أحد أبرز المعالم في موقع آبار حما بمنطقة نجران، كما أنها تجسد لوحة فنية وقيمة تاريخية مهمة.
وتقع هذه الرسمة الصخرية التي تعود إلى الألف الثاني قبل الميلاد في موقع “نجد خيران” في حما وهي منحوتة في أعلى الجبل على ارتفاع 80 مترًا تقريبًا، وتطل غربًا وبجوارها مواقع أخرى مثل عان جمل والقارة والخشبية وشسعا والجفرة والمنشاف وغيرها.
وتظهر الرسوم الصخرية صيادًا يقوم بمطاردة وصيد الوعول وحماية جماله، ويعتقد أن أحد المسافرين هو من قام برسم هذه اللوحة حيث أن حما كانت ملتقى للقوافل التجارية.
وتعد منطقة آبار حما من أبرز مواقع الرسوم والنقوش الصخرية التي تقع في شمال منطقة نجران، وتشمل الرسوم الآدمية والحيوانية إلى جانب الكتابات بخط البادية المعروف باسم ثمودية والمسند الجنوبي والخط الكوفي، كما تحتوي هذه المنطقة على مواقع كثيرة تعود لمراحل حضارية مختلفة وتمثل ركامات لمقابر وإنشاءات حجرية دائرية.

وعُثر على العديد من النقوش في منطقة البئر ومنها نقوش صخرية متعددة ومتنوعة يمتد تاريخها من الألف السابع قبل الميلاد إلى القرن الخامس الميلادي، ومن خلالها توفرت معلومات مهمة عن حياة الإنسان في تلك الفترة، فعلم أن سكان المنطقة آنذاك قد استأنسوا الكلاب السلوقية واصطادوا الجمال والأبقار والماعز والنعام والخراف مستخدمين أسلحة متنوعة منها الرماح والعصي والأقواس والسهام ذات الرؤوس المزدوجة.
وتعد الرسوم الصخرية الموجودة في حما أولى محاولات الإنسان نحو الكتابة الأبجدية التي توصل الإنسان في جنوب الجزيرة العربية إلى ابتكارها مع بداية الألف الأول قبل الميلاد وعرفت هذه الأبجدية بالخط المسند الجنوبي.
وأدت التجارة إلى انتشار هذا الخط وأصبحت المنطقة الممتدة من آبار حما مسرحًا للقوافل التجارية كجزء من الطريق البحري القديم حيث سجل مرتادو هذا الطريق في ذاك الوقت ذكرياتهم ورسومهم وأسماءهم وبعض اهتماماتهم بالخطين السبئى بنسبة كبيرة والخط الثمودى على امتداد الطريق حيث تركزت حول مصبات المياه والكهوف وفى سفوح الجبال عند آبار حما، وفى آبار حما آبار تاريخية قديمة تحتضنها الجبال والكهوف من جميع جهاتها عدا الجهة الشرقية بالإضافة إلى العديد من الآثار والكتابات التاريخية في الكهوف المحيطة وسفوح الجبال.