وزير الداخلية يتابع سير العمل في عدد من المواقع الصحية بالمشاعر المقدسة
متنزهات وحدائق نجران.. وجهة ترفيهية مثالية للمتنزهين والزوار خلال عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية تواصل برامجها التوعوية بمخيمات الحجاج بمشاركة 322 داعية
وظائف شاغرة في مجموعة الفطيم
وظائف شاغرة لدى البحر الأحمر الدولية
وظائف شاغرة بـ فروع شركة نادك
وزير الداخلية يقف على سير العمل بمركز الترحيل الطبي والقيادة والتحكم بهيئة الهلال الأحمر
وزير الشؤون الإسلامية يؤكد أهمية الوسطية والاعتدال في لقاء مع علماء ومفتين بمشعر منى
أمانة حائل: 7974 زيارة وجولة رقابية على المنشآت التجارية خلال عيد الأضحى
ضبط مواطن لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
طلبت السلطات الصحية الأميركية من حكومات الولايات أن تستعد لتوزيع لقاح مضاد لمرض كوفيد-19، على نطاق واسع، بحلول مطلع نوفمبر أي بعد 57 يومًا، بحسب ما نقلت وسائل إعلام أميركية عن وثائق رسمية.
ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن روبرت ريدفيلد مدير المراكز الأميركية للوقاية من الأمراض ومكافحتها “سي دي سي” قوله في رسالة أرسلها إلى حكومات الولايات إنه يطلب منها “بصورة عاجلة” أن تفعل كل ما هو ضروري من أجل أن تكون مراكز توزيع اللقاح المرتقب في وضع يسمح لها بالعمل بشكل كامل بحلول الأول من نوفمبر 2020.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد تعهد سابقًا ببدء طرح وتوزيع اللقاح في موعد مبكر، قبل نهاية العام الحالي.
وفي أغسطس الماضي نشرت صحيفة “فاينانشال تايمز” أن إدارة ترامب تبحث تسريع وتيرة عملية إقرار لقاح تجريبي تطوره شركة أسترازينيكا، وجامعة أوكسفورد، للوقاية من كورونا، لاستخدامه في الولايات المتحدة، قبل الانتخابات الرئاسية التي تجرى في الثالث من نوفمبر.
ولفت ريدفيلد في رسالته إلى ضرورة إزالة كل العوائق الإدارية، وإصدار كل التراخيص والشهادات اللازمة كي تتمكن هذه المرافق من العمل بكامل طاقتها في الموعد المحدّد، الذي يصادف قبل يومين فقط من الانتخابات الرئاسية.
وتعتبر هذه الرسالة مؤشّرًا جديدًا على أنّ السباق لإنتاج أول لقاح مضاد لكوفيد-19 يسير بأقصى سرعته في الولايات المتحدة، البلد الأكثر تضررًا في العالم من الوباء.
وأكد ريدفيلد في رسالته أن السلطات الصحية الأميركية “تستعد بسرعة للقيام بعملية توزيع واسعة النطاق للقاحات مضادّة لفيروس كوفيد-19 في خريف 2020”.
وتتسابق شركات عدة لإنتاج لقاح مضاد لكورونا، لكن معظم هذه اللقاحات لا تزال في مرحلة التجارب السريرية، مما يعني أنه ليس مؤكدًا حتى اليوم أن أحدها سيكون فعالًا وآمنًا.