معرض عمارة المسجد النبوي يروي للزوار مراحل تطوره عبر العصور
إجراءات رقمية وتنظيمية تختصر زمن استقبال الحجاج إلى دقيقتين
عبدربه منصور هادي.. مسيرة قائد واجه العواصف وتمسك بالدولة اليمنية
ضوابط نظامية تحكم تصوير الحوادث والمواقف في الأماكن العامة
رفع توطين المشتريات يعزز مشاركة الكفاءات الوطنية في سوق العمل
سلمان للإغاثة يوزع 3.400 أضحية في عدة مناطق بسوريا
القوات الخاصة لأمن الحج والعمرة بالأمن العام.. انضباط أمني ويد حانية
توديع ضيوف الرحمن عبر منفذ الحديثة ومدينة الحجاج بالشقيق بعد إتمام مناسك الحج
هدية الملك سلمان من المصاحف ترافق الحجاج المغادرين عبر مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز
غزل الصوف.. حرفة تراثية عريقة تُقاوم الحداثة وتُحيي الهوية الثقافية
أقدم موظف عربي الجنسية يعمل في خدمة العملاء على سرقة عملاء وكالة السيارات الفارهة التي يعمل بها منذ 10 سنوات بسبب حلم الهجرة، حيث احتال على اثنين من العملاء وتمكن من إتمام صفقتين وهميتين وحصل على مليون و50 ألف درهم وهرب إلى إحدى الدول الأوروبية، ليتم اتخاذ الإجراءات اللازمة لتعقبه.
وقال العميد عبدالله خادم بن سرور المعصم، مدير مركز شرطة بر دبي: إن تفاصيل الواقعة تعود إلى تلقي بلاغ من إحدى السيدات (عربية الجنسية) ضد موظف يعمل في إحدى وكالات السيارات الفارهة في دبي بالاستيلاء على سيارتها البالغ قيمتها 450 ألف درهم، بعد أن أوهمها أن هناك أحد المشترين للسيارة وقام بإصدار طلب باسم الوكالة، واتفق مع مشتري السيارة لمقابلة البائعة في أحد مكاتب تسجيل السيارات في إمارة أخرى بعد أن أوهمها أن هناك عربونًا بقيمة 150 ألف درهم بحوزته ولا يمكنه تسليمها المبلغ إلا بعد إتمام عملية البيع والعودة إلى الوكالة وإصدار شيك بالمبلغ بعد يومين.
وأوضحت السيدة أنها اطمأنت للأمر لأنها حصلت على أوراق رسمية من الوكالة بتقدير ثمن السيارة، كما أن الموظف على معرفة بها منذ سنوات ولم يساورها أي شك طوال إتمام عملية البيع التي استغرقت شهرين وأكثر، بحسب البيان الإماراتية.
وتابع المعصم أنه في نفس يوم البلاغ الأول ورد بلاغ آخر من شخص آسيوي الجنسية لنفس أسلوب النصب ونفس الموظف، حيث استولى على سيارته الفارهة البالغ قيمتها 550 ألف درهم، وبناء على ذلك تم تشكيل فريق بحث وتحري وبالتحقيق في الأمر تبين أن الموظف يعمل في الوكالة منذ 10 سنوات، واستغل ثقة العملاء فيه وقام باختيار اثنين من العملاء الذين كانوا على علاقة جيدة به بحكم طبيعة عمله منذ سنوات وأتم عملية النصب بأن باع السيارتين واستولى على ثمنهما في نفس اليوم وغادر الدولة متوجهًا إلى إحدى الدول الأوروبية، حيث تم إصدار مذكرة تعميم دولي عليه بعد أن تبين أنه غادر الدولة بعد أن حصل على أوراق الهجرة إلى الدولة التي توجه إليها وتبين أنه كان يرغب في عمل مشروع استثماري هناك عبر الاستيلاء على أموال الغير.