حرائق غابات تجتاح أستراليا والسلطات تحذر من ظروف كارثية
ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان على غزة إلى 71395 شهيدًا و171287 مصابًا
سلمان للإغاثة يوزّع 1.000 قسيمة شرائية في مديرية المواسط بتعز
هيئة الطيران المدني تُصدر غرامات مالية بقيمة تتجاوز 13.8 مليون ريال
48 ساعة تفصلنا عن صرف دعم حساب المواطن
10 قتلى و88 مصابًا حصيلة ضحايا قصف قسد لأحياء حلب
سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 10473 نقطة
المنتدى السعودي للإعلام 2026 يرسم مسار تقنيات الإعلام
وزارة الصحة تكرّم الفائزين بجائزة التميز التشغيلي
كؤوس المؤسس ترفع سقف التحدي في مزاين مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
كنت كتبت مقالة في نفس هذه الصحيفة قبل ثلاث سنوات وتحديداً في نهاية عام 2017 عن مجريات استقالتي من وظيفتي الأولى، وكيف أنني بالكاد تأقلمت مع روتين جديد وحياة جديدة، واليوم الحمد لله توظفت بوظيفة هي جل ما كنت أصبو إليه في شركة هندسية كمسئولة موارد بشرية، وإن كانت قطاعاً خاصاً، فهناك الكثير من الآمال تصب الآن في مثل هذه القطاعات في تطوير مستواك المهني والوظيفي.
ومنذ أول يوم لي في الوظيفة كنت قد تأهبت بلبس الكمامة والقفاز، واشتريت عدة كاملة من المعقمات، فآخر عهدي بالعالم الخارجي من بداية كورونا، فكنت تماماً مثل طائر صغير تعلمه أمه كيف يطير وأن العالم الخارجي مازال آمنا، ولحظة دخولي لمكتبي الفاره وأنا أفكر بكيفية تطوير مستواي المهني وكيف أسابق غيري في الوصول، فخلال الثلاث سنوات كنت كمن قيدت يداه وقدماه، وبدأت ذاكرته الوظيفية تشيخ وتتلاشى، وأصبت بصدمة التغير وكنت أمر بحالة إحباط كئيبة وأرجع لمنزلي خائبة من عدم تحقيقي المطلوب، ولولا دعم الجهة الوظيفية لي، لرجعت لكهفي أبعثر نفسي فيه من جديد، فالإنسان منا في طور تغير جديد يخترق حياته، تصيبه حالة من الاندهاش والاستكشاف والرغبة الغير متوازنة في سبيل دمج هذا الطارئ في حياته سريعا، وتنتابه رغبة الحصول على كل شيء مرة واحدة، فشكرا لمن كان بجانبي وكان ملهمي الأول، شكراً لأمي منارة قلبي، شكرا لأبي رمز قوتي، شكرا لأخوتي وعائلتي، شكراً للأصدقاء الأوفياء، وقبلاتي لمن مر بحياتي وقدم لي نصيحة وغادرني.
وتأكدوا مهما كانت هناك شذرات مميتة توجه لصدرك مباشرة، أن هناك حلولاً لنزعها منه سريعا وتطييب جرحك، شكرا لوطن ساهم في دعم المرأة السعودية وأدرجنا في صميم خططه للتطوير والأخذ بهذا الوطن عاليا نحو المنافسات العالمية، وضعوا في عينكم أن الضربات القوية تهشم الزجاج لكنها تصقل الحديد.