البلديات تواصل رقابتها في المشاعر المقدسة وتتابع مواقع الحلاقة النظامية خلال يوم العيد
إدارة ترامب تبلغ الناتو بخطة لخفض الطائرات المقاتلة والقدرات البحرية
لاعب الاتفاق السابق روبن كوايسون: الحج أعظم لحظات حياتي
بتنظيم زمني دقيق.. حركة تفويج الحجاج نحو منشأة الجمرات تتواصل على مدار الساعة
الإخلاء الطبي الجوي بوزارة الدفاع يشارك بـ4 طائرات مجهزة لخدمة ضيوف الرحمن
التجارة: وفرة عالية بالأسواق وضخ 622 مليون سلعة أساسية بالمشاعر المقدسة
منشأة الجمرات.. قصة نجاح معماري بأعلى معايير الأمان والانسيابية
الأمر بالمعروف تفعِّل خدمة الإشعارات المكانية للرسائل التوعوية في الحج
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على عدة مناطق
خطيب المسجد الحرام: اغتنموا أيام التشريق بالإكثار من ذكر الله تعالى وشكره
أكد الكاتب والإعلامي خالد السليمان أنه ضد أعمال العنف التي تحصل احتجاجاً على التصرفات المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم، من واقع أن ضررها أكبر من نفعها، وتستغل دائماً لتشويه صورة المسلمين والاعتداء عليهم، بالإضافة إلى إيماني بأن مكانة الرسول عليه الصلاة والسلام أرفع وأجل وأسمى من أن يمسها بشر، ولم تضره في حياته ولن تضره في مماته.
وأضاف في مقال له بصحيفة “عكاظ”، بعنوان “الإساءة للرسول وتناقضات الغرب !”: “إنني لا يمكن أن أتفهم تجاهل قوانين الغرب لمسببات العنف وتأجيج المشاعر وخلق العداوات والصراعات باسم حرية التعبير، فالضرر الحاصل هنا أكبر من حقوق حرية التعبير، كما أن حرية التعبير على المستوى الأخلاقي والعقلاني في أنظمة الغرب ليست مطلقة في العديد من الحالات التي تقمع فيها الحريات نتيجة ما ينتج عنها من ضرر كدعوات العنف والتحريض على القتل وتأييد النازية والفاشية !.. وإلى نص المقال:
من اللافت أن هناك في أوروبا من يعتبر نشر رسوم تسيء للرسول صلى الله عليه وسلم من حرية التعبير التي تكفلها القوانين، في نفس الوقت الذي تحرم فيه هذه القوانين مجرد مناقشة حقيقة أحداث وأرقام جرائم النازية ضد اليهود، وتعرض أصحابها للمحاكمة وربما خسارة وظائفهم، كما حصل مع الباحث الأكاديمي الفرنسي روجيه جارودي، الذي لم تشفع له مكانته العلمية الرفيعة !
اللافت أكثر أنك تستطيع في الغرب أن تشكك بوجود الله نفسه، وتطعن بحقيقة المسيح وموسى وجميع رسل الديانات، لكنك لا تستطيع أن تشكك بدقة المعلومات المتداولة عن «الهولكوست» !
وهذا تناقض عجيب لا يكلف الغرب نفسه حتى تبريره، ولا تستوعبه قوانين الحريات المقدسة التي يتباهون بها، ولا تتطرق له منظمات الحقوق والحريات التي تعد حرية التعبير من الحقوق المطلقة للإنسان !
ورغم أنني ضد أعمال العنف التي تحصل احتجاجا على التصرفات المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم، من واقع أن ضررها أكبر من نفعها، وتستغل دائما لتشويه صورة المسلمين والاعتداء عليهم، بالإضافة إلى إيماني بأن مكانة الرسول عليه الصلاة والسلام أرفع وأجل وأسمى من أن يمسها بشر، ولم تضره في حياته ولن تضره في مماته، إلا أنني لا يمكن أن أتفهم تجاهل قوانين الغرب لمسببات العنف وتأجيج المشاعر وخلق العداوات والصراعات باسم حرية التعبير، فالضرر الحاصل هنا أكبر من حقوق حرية التعبير، كما أن حرية التعبير على المستوى الأخلاقي والعقلاني في أنظمة الغرب ليست مطلقة في العديد من الحالات التي تقمع فيها الحريات نتيجة ما ينتج عنها من ضرر كدعوات العنف والتحريض على القتل وتأييد النازية والفاشية !
باختصار.. للبيت رب يحميه، وللرسول مقام يعليه، وللغرب ثوب حريات مهلهل يعريه !
محمد
شكراً لكاتب المقال