تضخم الغدة الدرقية السرطاني

تضخم الغدة الدرقية السرطاني

الساعة 1:49 صباحًا
- ‎فيصحة وطب‎
0
طباعة
تضخم الغدة الدرقية السرطاني

تضخم الغدة الدرقية السرطاني

نجد بعض الأشخاص يحتاجون معرفة كيفية علاج تضخم الغدة الدرقية السرطاني، فهو من الأمراض التي انتشرت بشكل واضح خلال السنوات القليلة الماضية، والذي يعتبر ضمن الأمراض الخطيرة.

نظرة عامة

قد تتعرض الغدة الدرقية للإصابة بمرض السرطان، ومن المعروف عن الغدة الدرقية أنها إحدى الغدد الصماء التي توجد بجسم الإنسان، وتقع هذه الغدد بالجزء الأمامي من الرقبة، وبالتحديد بقاعدة الحنجرة، كما أن الغدة الدرقية تشبه الفراشة من حيث الشكل.

أما عن تكوين الغدة الدرقية، فهي تتكون من فصين، كل فص منهم يقع على جانبي الرقبة، ويصل بينهما نسيج يعرف باسم البرزخ، أما بالنسبة لوظيفة هذه الغدة ودورها في جسم الإنسان، فهي مسئولة عن الهرمونات التي تقوم بإنتاجها، وسوف يقوم موقع المواطن اليوم بإلقاء الضوء على طرق علاج تضخم الغدة الدرقية السرطاني.

علاج تضخم الغدة الدرقية السرطاني

هناك بعض العوامل التي يعتمد عليها أثناء القيام باختيار علاج تضخم الغدة الدرقية السرطاني، وقد تشمل هذه العوامل نوع سرطان الغدة الدرقية، وأيضًا حجم الكتلة الظاهرة، والمرحلة التي وصل لها المرض، بالإضافة إلى عمر المريض وحالته الصحية، ومن الخيارات العلاجية التي قد يلجأ لها الطبيب المختص ما يلي:

العلاج الجراحي

وهنا يلجأ الطبيب لاستئصال الغدة الدرقية بالكامل، أو جزء منها فقط.

العلاج باليود المشع

هنا يجب أن يقوم المريض ببلع مادة اليود المشع من خلا الفم، وفي معظم الأوقات يكون هذا الخيار هو الخيار الذي يتبع العلاج الجراحي، فيمكنه أن يقوم القضاء على أي خلايا سرطانية يمكن أن تكون متبقية من بعد القيام باستئصال الكتلة، كما أنه هذا العلاج يمكنه أن يقلل احتمال حدوث تطور للورم مرة أخرى.

العلاج الإشعاعي

وهنا يتم العلاج من خلال جهاز يقوم بإصدار إشعاعًا، ويتم توجيه هذا الإشعاع إلى المريض، ويعتبر هذا العلاج وسيلة للقضاء على أي خلايا سرطانية متبقية بعد التدخل الجراحي، ويلجأ الطبيب المختص لهذا العلاج في حالة عدم ملائمة استخدام اليود المشع لحالة المريض.

العلاج الكيماوي

هذا العلاج يتم من خلال تناول المريض لبعض أنواع الأدوية التي يمكنها أن تقوم بقتل الخلايا السرطانية، ودائمًا ما يكون الغرض من استخدام هذه الطريقة في العلاج هو السيطرة على المرض فقط، وليس من أجل علاجه.

علاجات أخرى

هناك العديد من العلاجات الأخرى التي يمكن أن تستخدم في علاج تضخم الغدة الدرقية السرطاني، مثل العلاج الموجه، والعلاج بالحقن بالكحول، وغيرها العديد من أنواع العلاجات الأخرى.

العلاج الجراحي

يعتبر العلاج الجراحي من أكثر طرق العلاج استخدامًا، ويتم من أجل استئصال جزء فقط من الغدة الدرقية أو استئصالها بالكامل، ولكن هذا العلاج قد يكون السبب في تعرض المريض بعده لبعض المضاعفات، فمن الممكن أن يتعرض المريض لظهور بحة في صوته، ومن الممكن أن تتضرر الغدد جارات الدرقية.

وهذا قد يكون سبب في تعرض المريض لنقص في مستوى الكالسيوم في الجسم، وهذا الأمر قد يصيب المريض بتشنجات عضلية، كما يمكن أيضًا أن يجعله يشعر بالتنميل والخذران، وعلى الرغم من كل هذه المضاعفات، لكن الطبيب المختص يقوم باختيار هذه الطريقة في العلاج، لأنه وحده هو الذي يمكنه أن يحدد مدى الفوائد التي يمكن أن يجنيها من هذه الطريقة في مقابل المضاعفات.

كما أنه يقوم بتوفير بعض الوسائل التي يمكنها أن تسيطر على هذه المضاعفات التي يمكن أن يتعرض لها المريض بعد التدخل الجراحي، وقد يوجد العديد من أشكال التدخل الجراحي لعلاج تضخم الغدة الدرقية السرطاني، ومن ضمنها ما يلي:

استئصال الفص

وهنا يتم استئصال الفص الموجود به السرطان، كما أن الطبيب يقوم باستئصال العقد الليمفاوية القريبة من هذا الفص، ثم يتم فحصها للتأكد من أنها لا يوجد بها أي شيء يشير إلى وجود السرطان.

استئصال الغدة الدرقية شبة الكامل

وهنا يتم استئصال الجزء المصاب من الغدة الدرقية بالكامل فيما عدا جزء صغير فقط منها، هذا بالإضافة إلى أن الطبيب يقوم باستئصال العقد الليمفاوية القريبة من الفص المصاب، ويتم فحصها جيدًا وهذا للتأكد من خلوها من أي علامة من علامات السرطان.

استئصال الغدة الدرقية الكلي

هنا يتم استئصال الغدة الدرقية بالكامل، بالإضافة إلى استئصال الغدد الليمفاوية المجاورة لها ليتم فحصها من أجل التأكد من أنها غير مصابة.

الطرق المستخدمة في الجراحة

من الممكن أن يتم إتباع بعض الأساليب الجراحية عند القيام باستئصال الغدة الدرقية، وهذه الطرق التي يتم إتباعها عبارة عن:

الاستئصال بالجراحة الاعتيادية

هنا يقوم الطبيب بإجراء شق بالقرب من الجزء الأوسط، أو بقاعدة الجزء الأمامي من الرقبة، وبهذا يمكنه أن يصل إلى الغدة الدرقية مباشرة.

الجراحة بالمنظار

يقوم أيضًا الطبيب بإجراء شق بسيط بمكان إجراء العملية، ومن بعدها تقوم عدسة المنظار بالتوجه من أجل القيام بتحديد مكان الإصابة.

الاستئصال الروبوتي

هنا يقوم الطبيب بإجراء شق، ولكن هذه المرة يكون الشق بأي مكان فيما عدا الرقبة، فمن الممكن أن يكون هذا الشق تحت الإبط، أو بمنطقة الصدر، وهذا من أجل تفادي ظهور أي ندوب بالرقبة، ومن بعدها يتم استئصال الجزء المصاب.

ويتم هذا من خلال القيام باستخدام أداة صغيرة الحجم، ولكنها مزودة بكاميرا ثلاثية الأبعاد، على أن يقوم الطبيب بالتحكم في هذه الأداة من خلال جهاز آخر خارجي، ويوجد عدة أشكال للاستئصال الروبوتي، ومن هذه الأشكال الاستئصال الروبوتي عن طريق الفم، ليتم إزالة الجزء المصاب عن طريق الفم، حتى يمنع ظهور الندوب بالرقبة.


شارك الخبر
"> المزيد من الاخبار المتعلقة :