إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
قبل نحو عام أعلن رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري استقالته تحت وطأة المظاهرات الشعبية التي طالبت بالإصلاح الاقتصادي والسياسي ومحاربة الفساد وها هو اليوم يعود مكلفًا بتشكيل حكومة جديدة بعد إخفاق حكومة دياب في تحقيق أي تقدم.
وفي أول تصريح له بعد تكليفه قال الحريري :” سأعمل على تشكيل حكومة اختصاصيين من غير الحزبيين”. مشيرًا إلى أن الحكومة ستطبق مواد المبادرة الفرنسية، وأقول للبنانيين إني عازم على التزام وعدي لهم لإيقاف الانهيار”.
وقال مكتب الحريري في بيان بعد لقاء التكليف : “أطلعني رئيس الجمهورية مشكوراً، بحضور رئيس المجلس النيابي، على نتيجة الاستشارات النيابية الملزمة التي أفضت إلى تكليفي تشكيل الحكومة الجديدة”.
وتابع الحريري: أتوجه بالشكر إلى الزملاء النواب، وبخاصة إلى الذين شرفوني بتسميتي لتشكيل حكومة اختصاصيين من غير الحزبيين، مهمتها تطبيق الإصلاحات الاقتصادية والمالية والإدارية الواردة في ورقة المبادرة الفرنسية، التي التزمت الكتل الرئيسية في البرلمان بدعم الحكومة لتطبيقها.
وأتوجه إلى اللبنانيين الذين يعانون الصعوبات إلى حد اليأس، بأنني عازم على الالتزام بوعدي المقطوع لهم، بالعمل على وقف الانهيار الذي يتهدد اقتصادنا ومجتمعنا وأمننا، وعلى إعادة إعمار ما دمره انفجار المرفأ الرهيب في بيروت، وأنني سأنكب بداية على تشكيل الحكومة بسرعة، لأن الوقت داهم، والفرصة أمام بلدنا الحبيب هي الوحيدة والأخيرة”.
من جانبه قال النائب جبران باسيل بعد لقاء تكتل “لبنان القوي” مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون: “شاركنا كتكتل دستورياً وميثاقياً في الاستشارات تلبية لدعوة الرئيس، أولاً موقف التيار معروف لأنه مع حكومة إصلاح من اختصاصيين برئيسها ووزرائها وجو المبادرة الفرنسية كذلك”.
وأضاف: “هذه المرة في الاستشارات أفضت الظروف إلى أن يكون هناك مرشح واحد غير اختصاصي بل سياسي بامتياز لذلك قررنا ألا نسمي أحداً وألا نسميه.. موقفنا سياسي بحت وليس شخصياً، وهو نابع من اعتماد معايير واحدة في تأليف أي حكومة”.