أمير منطقة القصيم يشارك أبناءه الأيتام مأدبة الإفطار
مشاهد من صلاة التراويح في الحرم المكي ليلة 9 رمضان
أسعار النفط ترتفع قرب أعلى مستوى في 7 أشهر
توطين صناعة أنظمة وحلول التظليل المتقدمة والمظلات المتحركة بالمملكة
“الجوازات” تحتفي باليوم الوطني الكويتي الـ 65 في المنافذ الدولية
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا بتداولات قيمتها 3.7 مليارات ريال
حرس الحدود ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة بجازان
شركة “سير” ترعى مبادرة “إفطار صائم” لتعزيز السلامة المرورية خلال شهر رمضان 2026
الشؤون الإسلامية: نهيب بالمصلين والمصليات عدم اصطحاب الأطفال غير المميزين
مسجد الصفا إرث متجذر في جبال السراة لأكثر من 1350 عامًا
قال الكاتب والإعلامي خالد السليمان إن سياسة أردوغان اليوم لا تصنع مجداً لتركيا، ولا تحقق لها مكانة أرفع أو مساحة أكبر، بقدر ما تضعها في خانة صانع الفوضى، وخالق الأزمات، ومسعر النزاعات.
وأضاف السليمان، في مقال له بصحيفة “عكاظ”، بعنوان “أردوغان الجاهل بتاريخ الخليج !” أن هذا دور سلبي يدمر مكانة تركيا الحديثة ويخلق لها العداوات والعزلة في محيطها !
غمز أردوغان ولمز من دولة الإمارات العربية المتحدة بوصفها بدول موجودة اليوم ولم تكن موجودة بالأمس وقد لا تكون موجودة في الغد، وهو غمز الجاهل بتاريخ إمارات الساحل التي اتحدت لتشكل دولة عصرية تحظى اليوم باحترام العالم ومكانة متقدمة في صناعة حضارته، وقدمت أفضل نموذج لتلاقي المصالح وتوليف المشتركات في اتحاد نموذجي بناء حضاري، في الوقت الذي تتنازع فيه الصراعات الانفصالية والعرقية الداخلية بعض الدول، ومنها تركيا التي خاضت في الماضي حربا دموية طويلة ضد مساعي الأرمن للاستقلال، وما زالت تخوض حربا أزلية ضد الأكراد !
الراية التي غمزها ولمزها أردوغان رفرفت على امتداد الساحل الشرقي للخليج لعقود من الزمن، وبسطت هيمنتها على البحار حتى الساحل الهندي، ولم تكن سفينة تركية واحدة في بعض أزمان العهد العثماني تملك العبور دون إذنها !
وإذا كان أردوغان يفعل كما فعل الجهلة من الحكام المهووسين الذين يزعمون وراثة التاريخ لتبرير نزعاتهم التوسعية، فإن بلاده نفسها قد تقع فريسة للمطالب الغابرة منذ أن قدم إليها بنو عثمان بدوا رحلا من بلاد المغول، كما قد يقع العالم كله ضحية لنزاعات عبثية لا نهاية لها لاستعادة حدود جغرافية لا يمكن أن تقف عند أي حد تاريخي، بل إلى حدود كهوف الإنسان الأول !
سياسة أردوغان اليوم لا تصنع مجدا لتركيا، ولا تحقق لها مكانة أرفع أو مساحة أكبر، بقدر ما تضعها في خانة صانع الفوضى، وخالق الأزمات، ومسعر النزاعات، وهذا دور سلبي يدمر مكانة تركيا الحديثة ويخلق لها العداوات والعزلة في محيطها !
لقد بعث الشعب التركي عبر صناديق الاقتراع البلدية برسالة واضحة لأردوغان، لكنه لا يجيد قراءة الرسائل الداخلية كما لا يجيد قراءة السياسات الإقليمية والدولية، ومن لا يجيدون القراءة يرسبون دائما في اختباراتهم !