حساب المواطن: بدء إيداع الدعم للدفعة 98
الكليجا.. منتج تراثي يعزز السياحة والاقتصاد في منطقة القصيم
الأهلي يفوز على الأخدود في دوري روشن
صقارون مشاركون بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يكشفون المكاسب المالية الكبيرة
أمانة الرياض تطلق فعاليات كشتة الشتوية في 46 وجهة على مستوى المنطقة
السعودية تؤكد دعمها الكامل لسيادة الصومال الشقيقة ووحدة وسلامة أراضيها
العُلا تناقش إشكاليات السرد التاريخي في أمسية “الرواية التاريخية بين التخييل والواقع”
رئيس مجلس القيادة اليمني يعلن تشكيل لجنة عسكرية عليا تحت قيادة التحالف
أمريكا: مقتل 6 أشخاص في إطلاق نار شرق ولاية ميسيسيبي
الفتح يفوز على نيوم بهدفٍ نظيف في دوري روشن
قال الكاتب والإعلامي خالد السليمان إن سياسة أردوغان اليوم لا تصنع مجداً لتركيا، ولا تحقق لها مكانة أرفع أو مساحة أكبر، بقدر ما تضعها في خانة صانع الفوضى، وخالق الأزمات، ومسعر النزاعات.
وأضاف السليمان، في مقال له بصحيفة “عكاظ”، بعنوان “أردوغان الجاهل بتاريخ الخليج !” أن هذا دور سلبي يدمر مكانة تركيا الحديثة ويخلق لها العداوات والعزلة في محيطها !
غمز أردوغان ولمز من دولة الإمارات العربية المتحدة بوصفها بدول موجودة اليوم ولم تكن موجودة بالأمس وقد لا تكون موجودة في الغد، وهو غمز الجاهل بتاريخ إمارات الساحل التي اتحدت لتشكل دولة عصرية تحظى اليوم باحترام العالم ومكانة متقدمة في صناعة حضارته، وقدمت أفضل نموذج لتلاقي المصالح وتوليف المشتركات في اتحاد نموذجي بناء حضاري، في الوقت الذي تتنازع فيه الصراعات الانفصالية والعرقية الداخلية بعض الدول، ومنها تركيا التي خاضت في الماضي حربا دموية طويلة ضد مساعي الأرمن للاستقلال، وما زالت تخوض حربا أزلية ضد الأكراد !
الراية التي غمزها ولمزها أردوغان رفرفت على امتداد الساحل الشرقي للخليج لعقود من الزمن، وبسطت هيمنتها على البحار حتى الساحل الهندي، ولم تكن سفينة تركية واحدة في بعض أزمان العهد العثماني تملك العبور دون إذنها !
وإذا كان أردوغان يفعل كما فعل الجهلة من الحكام المهووسين الذين يزعمون وراثة التاريخ لتبرير نزعاتهم التوسعية، فإن بلاده نفسها قد تقع فريسة للمطالب الغابرة منذ أن قدم إليها بنو عثمان بدوا رحلا من بلاد المغول، كما قد يقع العالم كله ضحية لنزاعات عبثية لا نهاية لها لاستعادة حدود جغرافية لا يمكن أن تقف عند أي حد تاريخي، بل إلى حدود كهوف الإنسان الأول !
سياسة أردوغان اليوم لا تصنع مجدا لتركيا، ولا تحقق لها مكانة أرفع أو مساحة أكبر، بقدر ما تضعها في خانة صانع الفوضى، وخالق الأزمات، ومسعر النزاعات، وهذا دور سلبي يدمر مكانة تركيا الحديثة ويخلق لها العداوات والعزلة في محيطها !
لقد بعث الشعب التركي عبر صناديق الاقتراع البلدية برسالة واضحة لأردوغان، لكنه لا يجيد قراءة الرسائل الداخلية كما لا يجيد قراءة السياسات الإقليمية والدولية، ومن لا يجيدون القراءة يرسبون دائما في اختباراتهم !