قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
لا تزال واقعة هجوم نيس الإرهابي، والذي حدث بكنيسة نوتردام في فرنسا الخميس الماضي يطل على العالم أجمع، خاصة وأنه تسبب في سقوط 3 ضحايا منهم امرأتان .
الضحيتان اللتان قتلتا في هجوم نيس الإرهابي، قالت الشرطة الفرنسية إنّ إحداهما توفيت نتيجة إصابتها البالغة عقب وصول رجال الإسعاف إلى مقر الحادث، وحسبما ذكرت وكالة رويترز للأنباء، فإنّ تلك السيدة بعثت برسالة إلى أبنائها قبل وفاتها بلحظات.
وحسبما أعلنت الشرطة فإنّ السيدة سيمون البالغة من العمر 44 عامًا، صاحبة الأصول البرازيلية والتي راحت ضحية الهجوم، على يد الإرهابي التونسي إبراهيم عويساوي، رددت بعض الكلمات الأخيرة قبل رحيلها، تلك الكلمات التي كانت بمثابة رسالة إلى أبنائها الصغار البالغ عددهم 3 أطفال مفادها “قولوا لأبنائي إني أحبهم”.
وكشفت الشرطة الفرنسية الخميس الماضي، معلومات عن منفذ هجوم نيس الإرهابي، والذي راح ضحيته 3 أشخاص بينهم امرأتان.
ويدعى منفذ هجوم نيس، إبراهيم عويساوي، ويبلغ من العمر 21 عامًا، كما أن “عويساوي” أصله من قرية سيدي عمر بو حجلة قرب القيروان، لكنه كان يعيش مؤخرًا في صفاقس وزارت الشرطة أسرته هناك الخميس الماضي، حسب وسائل إعلام تونسية.
وكان الإرهابي يتحدث اللغة الفرنسية، أثناء تنفيذه الهجوم على كنيسة نوتدرام، وتم نقل المهاجم إلى المستشفى بعد إصابته بطلق ناري، فيما أفاد شهود عيان بأنه ظل يردد “الله أكبر” طول الطريق.
وقتل 3 أشخاص خلال هجوم إرهابي، قرب كنيسة نوتردام في مدينة نيس، وهم: امرأة تبلغ من العمر 70 عاماً كانت معتادة على زيارة الكنيسة، وقد تم قطع رأسها، ورجل يبلغ من العمر حوالي 45 عاماً، و امرأة تبلغ من العمر حوالي44 عاماً، توفيت متأثرة بجراحها في حانة قريبة من موقع الهجوم.