التجارة: استدعاء 1700 مركبة بايك-BJ40 لخلل في نظام الفرامل
تكافل الخيرية: بدء إجراءات تسجيل الطلاب للعام الدراسي المقبل
الأربعاء بداية الطالع الثاني من الشبط.. والحصيني: احذروا انخفاض الحرارة
برعاية الملك سلمان.. انطلاق المؤتمر الدولي لسوق العمل في الرياض غدًا
أمير الرياض يُعزي صبحي بترجي في وفاة والدته
غرينلاند تعيش في ظلام دامس بعد انقطاع الكهرباء
“سار” تُطلق الجولة الثامنة من حملة “أسلم لك”
“السجل العقاري” يبدأ تسجيل 9 أحياء بمنطقة تبوك
طريف تسجل أقل درجة حرارة بالمملكة
مقتل وفقدان 90 شخصًا إثر انهيار أرضي في إندونيسيا
جمعت عمارة واحدة كل أهالي بلدة وايتير في ألاسكا، إذ يعيش 300 فرد تقريبًا في هذه العمارة التي تضم أيضًا مدرسة وعيادة ومركزًا للشرطة، حيث تأسست بلدة وايتير في عام 1969، بعد 9 سنوات من مغادرة الجيش، وبنيت من الصفر من قبل بضع المئات من المدنيين الذين اختاروا البقاء فيها لمواصلة عملهم في مجال الشحن، والسكك الحديدية ومرافق تخزين النفط.

وقال أخصائي المعلومات الدكتور ماجد بن عمر في تصريحات لـ”المواطن“: إنه منذ سنوات طويلة وأهالي بلدة وايتير يعيشون معًا في عمارة واحدة، فهذه البلدة كانت ثكنة سابقة للجيش وبنيت بجدران رقيقة تكشف البيوت، وتضم بداخلها مركزًا للشرطة، وعيادة صحية، ومتجرًا، ومغسلة، ولا يمكن الوصول إلى هذه البلدة إلا عن طريق البحر، أو بعبور نفق طويل عبر الجبال والذي يتم غلقه يوميًّا خلال الليل.
وتابع أن هذه البلدة تشهد ظروفًا جوية قاسية وسقوط ثلوج؛ لذا يحرص سكانها على توفير كل المتطلبات في مكان واحد، حيث تطل على مناظر خلابة وجذابة؛ مما جعل بعض أصحاب الشقق الذين غادروها يتجهون نحو تأجيرها للسياح والاستفادة من العائدات المالية.

وأضاف ابن عمر أنه بعد توفر جميع الخدمات في البناية أصبح سكانها لا يخرجون كثيرًا، ويكتفون بالتنقل الداخلي لتلبية احتياجاتهم التسويقية، إذ ساعد وجود جميع الخدمات داخل العمارة على عدم تحمل مشقة عناء التنقل لمسافات بعيدة أو التوجه لمناطق أخرى.
