الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
يلجأ الفرد إلى طقطقة الرقبة للشعور بالراحة، وهي عادة يمارسها الكثيرون لمواجهة بعض المتاعب والآلام التي يشكون منها، ويظل السؤال: هل هناك خطورة من طقطقة الرقبة.
تقول أخصائية العلاج الطبيعي مها علي سويد لـ”المواطن“، كثير من الأشخاص الذين يعانون من الألم في الرقبة يلجؤون إلى طقطقة الرقبة ولكنهم يجهلون إلى من يتجهون، إذ يجب اختيار الشخص الطبي المتخصص ذي الكفاءة والخبرة والعلم الصحيح، ويعمل في قطاع صحي؛ لأنه يعرف مواقع فقرات الرقبة جيدًا، ويتعامل معها بطريقة طبية، حتى لا يكون هناك أي خطورة على الفرد؛ لأن الطقطقة لا تعتبر من الأمور البسيطة والسهلة لكون الموضع حساس ويحتاج إلى إتقان وتركيز وتفنن في الطقطقة.

وأكدت أن بعض الأشخاص يشعرون بتحسن مؤقت بعد الطقطقة لجعل الكبسولات الموجودة في أعلى العمود الفقري وهي الفقرات الرقبية تمتلئ بالسائل الزلالي لتخفيف الألم والتشنج والتوتر العضلي حتى يستطيع الشخص التحرك ببساطة وأكثر خفة.
وكانت مدينة الملك سعود الطبية، قد حذرت في وقت سابق من “طقطقة الرقبة” التي تكون غالبًا في محلات المساج وصالونات الحلاقة.
وأوضحت “سعود الطبية” أن هذا السلوك قد يؤدي لحدوث كارثة، كحدوث السكتة الدماغية وتسلخات الأوعية الدموية الرئيسية المؤدية للدماغ.
وأشارت المدينة الطبية إلى أن الطقطقة العنيفة، تمثل ضغطًا شديدًا على الفقرات والأربطة، ما يعرض الشخص لتمزق الأربطة، ما يؤدي إلى تمزق وقطع الأربطة المسؤولة عن الإمساك بعضلات الرقبة.