الأسهم الأمريكية تغلق على انخفاض
الكويت: الوضع البيئي في مصفاة ميناء الأحمدي ضمن الحدود الآمنة
عبدالله بن بندر يتفقد مركز القيادة الرئيسي ويعايد منسوبي الحرس الوطني
أمطار ورياح شديدة على الشمالية حتى مساء السبت
استقرار معدل البطالة في بريطانيا عند 5.2%
العراق يخفض إنتاج نفط البصرة إلى 900 ألف برميل يوميًا
الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى حاليًا لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية
ترامب: سيكون من الجيد أن تتدخل الصين بشأن مضيق هرمز
ضبط مخالف لنظام أمن الحدود لممارسته التسول في الجوف
تقاليد ارتداء الجنبية بنجران إرث ثقافي غني يتجدَّد في الأعياد والمناسبات
تحدث إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ عبدالرحمن الحذيفي في خطبة الجمعة اليوم عن التمتع بالمباحات، موصيا فضيلته المسلمين بتقوى الله عز وجل قائلا: فاتقوا الله بالتقرب إليه بما يرضيه وهجر ما يغضبه ويؤذيه، فما أحسن عاقبة المتقين وما أسوأ عاقبة العصاة المفسدين فكونوا ممن سلك سبل النجاة ولاتكونوا ممن سلك سبل العصاة قال تعالى(ومنْ يطعِ اللهَ والرسولَ فأولئك مع الذين أنعمَ اللهُ عليهمْ من النبيينَ والصديقينَ والشهداءِ والصالحينَ وحَسُن أولئك رفيقا. ذلكَ الفضلُ من اللهِ وكفى باللهِ عليمًا ).
وقال فضيلته: أيها المسلمون إن الله خلق هذا الكون وأودع فيه كل مايحتاجه المكلفون من أرزاق ومتاع ورياش وزينة ومال ودواب وغير ذلك، وذلل هذا الكون وسخره كله لمصلحة الخلق ومنافعهم وقيام حياتهم إلى أجل مسمى عند الله لايعدوه، قال تعالى :(هو الذي جعلَ لكم الأرضَ ذلولًا فامْشُوا في مناكِبِها وكلوا من رزقهِ وإليه النشور).
وأوضح فضيلته أن الله عز وجل لم يخلق هذا الكون في كماله عبثا، ولم يتركه سدى، ولم يجعله مهملا لقوله تعالى: (وماخلقْنا السماءَ والأرضَ ومابينهما لاعبين. لو أردْنا أن نتخذَ لهوًا لاتخذناه من لدنّا إنْ كُنَّا فاعلين) ولم يكل الله الخلق لغيره بل خلق هذا الكون المشاهد للحق وهو التوحيد والطاعات كلها والصلاح والإصلاح للأرض .
وبين إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ عبدالرحمن الحذيفي أن الله عز وجل أرسل الرسل وآخرهم سيدهم محمد صلى الله عليه وسلم لإصلاح الأرض بالطاعات وتطهيرها من الشرك والموبقات لقوله تعالى: (ولقدْ بعثنا في كل أمةٍ رسولًا أنِ اعْبدوا اللهَ واجتنبوا الطاغوتَ )وقد أمر الله المرسلين عليهم الصلاة والسلام بالتمتع بما أحل الله في الحياة من الطيبات وأن يداوموا على الطاعات التي لاتصلح الأرض إلا بها.