الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
أوضح الشيخ الدكتور خالد المصلح، أستاذ الفقه بكلية الشريعة بجامعة القصيم، أن التثاؤب هو نوع من الثقل يصيب الإنسان لقلة النوم أو الإرهاق أو لغير ذلك من الأسباب.
وقال الشيخ المصلح رداً على سؤال “هل كثرة التثاؤب عند قراءة القرآن من الحسد والعين؟”، إنه لما كان الكسل هو ترك ما يقدر عليه الإنسان من العمل كان العبد مأموراً بتلافيه قدر الإمكان حتى لا يؤثر عليه ولا ينعكس على نفسه بأن يكون كسولاً.
وأضاف المصلح أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستعيذ بالله من الكسل ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم (اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ وَقَهْرِ الرِّجَالِ).
ورداً على سؤال هل التثاؤب يعد نوعاً من الحسد أو السحر أوضح الشيخ المصلح أن من الناس من يقول ذلك لكن ليس هناك شيء يؤكد هذا الاستنتاج أو هذه النتيجة.
وختم الشيخ المصلح بقوله: “إن كثرة التثاؤب من الشيطان، ولذلك يوصي من يكثر تثاؤبه أن يكثر من الاستعاذة بالله عز وجل والدعاء أن يُذهب عنه هذه الحال الذي يكثر معها التثاؤب”.