قصه قصيره عن الصدق

قصه قصيره عن الصدق

الساعة 2:26 مساءً
- ‎فيمنوعات
3
طباعة
قصه قصيره عن الصدق

قصه قصيره عن الصدق

أوصانا الله ورسوله محمد بضرورة الالتزام بالصدق وقول الحق وتربية أولادنا على ذلك ولهذا فإننا نبحث عن قصه قصيره عن الصدق نعلمها لأولادنا حتى يعتادوا على قول الصدق ولو كانت نتائجه بالنسبة لهم سلبية.

ما الفائدة من قول القصص

أوضح موقع المواطن أن القصص التي ذات معنى وعبرة وتقدم دروس مستفادة لابد من قولها للأطفال حتى يأخذون عبرة وحكمة منها يسيرون عليها طوال حياتهم لذلك يجب أن نقص روايات للأطفال ذات معنى مثل قصه قصيره عن الصدق أو الأمانة أو العدل أو الحفاظ على البيئة أو الالتزام بالصلاة وهكذا.

قصة عن ضرورة التمسك بالصدق في عهد النبي

إن من يبحث عن قصه قصيره عن الصدق فعليه باختبار هذه القصة لأنه لم يجد أفضل منها يرويها لأبنائه من أجل التمسك بالصدق حتى ينال كل خير بسبب رضا الله عن صدقه هذا:

في عهد سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام وأثناء دعوته إلى التوحيد بالله وان سيدنا محمد عبده ورسوله دخل رجل أعرابي في دين الله الإسلام وآمن بالله ورسوله وكتبه وملائكته وشهد أن الله وحده لا شريك له وأن محمد عبده ورسوله، وفي يوم من الأيام علم هذا الأعرابي أن النبي محمد يخطط لغزو أحد البلاد من أجل نشر الإسلام.

فذهب له هذا الأعرابي وطلب منه أن يرافقه في تلك الغزوة متمنياً الجهاد في سبيل الله لنشر الدعوة الإسلامية وبالفعل وافق سيدنا محمد على طلب الرجل وأخذه معه في غزوة خيبر وبعد أن انتصر النبي عليه أفضل الصلاة والسلام وحصل على الغائم بدأ النبي في توزيع الغنائم بالحق على من كان معه يجاهد في سبيل الله ومنهم الرجل الأعرابي.

فأمر النبي أحد الصحابة أن يخذ نصيب الأعرابي ويصله له، وعندما وصل الصحابي إلى الرجل وأعطاه نصيبه تعجب الرجل وقال ما هذا قال الصحابي انه حقك مما حصلنا عليه من غنائم الغزوة فقال الرجل أن لا أريد هذا.

ثم ذهب للنبي وقال له: يا رسول الله إنني أنني أمنت بالله وبك وبكتاب الله من أجل أن أفوز بالاستشهاد في سبيل الله وأفوز بالجنة الذي وعدني الله بها لا من أجل أن أحصل هذه الغنائم.

فقال النبي محمد عليه الصلاة والسلام: “إن تصدق الله بصدقهم بمعنى أنه أن كنت صادقًا مع آلة عز وجل فيما تقول فسيعطيك الله ما تتمنى بعد مشيئته سبحانه وتعالى”.

ثم ذهب الرجل وعندما التحق للجيش مرة أخرى ليغزو منطقة أخرى لنشر الإسلام استشهد الأعرابي بالفعل ورجع به الصحابة إلى رسول الله.

فسأل النبي الصحابة: “أهذا هو ذلك الأعرابي؟! قال أصحابه نعم، فقال: صدق الله فصدقه.. كفنه رسول الله صل الله عليه وسلم ودعا له قائلاً: “اللهم هذا عبدك، خرج مهاجرًا في سبيلك، قتل شهيدًا، وانا عليه شهيد”.

قصة الصدق الذي تسببت في توبة الصوص

هذه القصة هي أفضل قصه قصيره عن الصدق حيث أن الطفل لابد من التعرف عليها لأن القصة بطلها طفل مثله وهي كالآتي:

الطفل هو الشيخ عبد القادر الجيلاني رحمة الله عليه أثناء فترة صغره كان يتهيأ من أجل رحيله لمكان آخر لاستكمال تعليمه فأعطته والدته اثنان وأربعون دينار واتفقت معه وأخذ منه عهد بأن يقول الصدق طوال فترة سفره وهو عاهدها على ذلك، وأثناء السير تقابل مع مجموعة لصوص.

فبدأت اللصوص في سؤاله كم معك من النقود فقال اثنان وأربعون دينار فتركوه ثم أعادوا السؤال مرة أخرى اعتقاد منهم انه يكذب عليهم وهو يمتلك أكثر من ذلك فاصطحبوه لقائدهم وكرر عليه نفس السؤال فأجابه الطفل بنفس الإجابة فتعجب الرجل وقال له كيف تقول الصدق بهذا الشكل.

فرد الطفل وقال لأنني أعطيت عهد لأمي بأن لا اكذب طوال فترة سفري وأخشى أن لا أوفي بعهدي معها فتعجب الرجل وقال أنت تجاف أن تنقض عهدك مع والدتك ونحن ننقض عهدنا مع الله فأمر القائد جميع رجال بأن يعيد للأفراد ما سرقوه وتاب الرجل على يدي الطفل الصغير.

قصة العصفور الكاذب

هذه هي قصه قصيره عن الصدق يمكن أن تقدم كعبرة للأطفال على أن يبتعدوا عن الكذب ويلتزموا قول الصدق وهي كالآتي:

هذه القصة أبطالها ثلاث عصافير أب وأم وصغيرهما كانوا يعيشون حياة سعيدة بداخل عشهم يلعبون ويمرحون في أوقات فراغهم كما أن في وقت خروجهم من أجل البحث عن الطعام يبقى الصغير في العش الصغير ينتظرهما ولكن قبل خروج الأب والأم يعطي التعليمات للصغير ألا يخرج من العش في غيابهما.

ولكن بسبب غياب الأب والأم لوقت طويل فإن العصفور يمل من الجلوس بمفرده فجاءته فكرة أن يطير ويخرج من عشه من أجل اللعب والتغريد مع العصافير الصغيرة مثله ثم يعود للعش قبل حلول موعد عودة الأب والأم وبالتالي لم يعرف الوالدين أن صغيرهما لم ينفذ التعليمات وخرج من العش.

استمر الطائر الصغير على ذلك وهو يخرج يلعب ويعود مبكرًا حتى لا يلاحظ الأبوين أنه خرج من العش وعندما تعود الأم وتسأله فإنه يكذب ويقول لم أخرج يا أمي من العش فتفرح الأم بأن صغيرها يسير على التعليمات وفي يوم خرج الصغير للعب كالعادة وفجأة هاجمه طائر كبير وشرس وكاد يقتله.

وهنا ذهب طائر صغير لوالدي الطائر الكاذب وقص عليهم قصة صغيرهما فاستغربت الأم وقالت أن صغيرها لم يخرج من العش واستكملت بحثها عن الطعام وأثناء العودة رأت صغيرها يجلس في أحد أركان العش يبكي فسألته هل خرجت من المنزل اليوم فدخل الطائر في نوبة بكاء وقال نعم وكنت أخرج يومياً وكذبت عليكِ يا أمي.

فغضبت الأم ولكن الصغير طلب السماح منها ولأن مشاعر الأمومة تتملكها فإنها عفت عنه ولكنها قالت له لا يكذب مرة أخرى لأن الكاذب يكرهه الناس ويغضب الله منه فيجب أن يعتاد على قول الصدق حتى لا يكن كذوب ولأن الصدق هو طوق النجاة.


شارك الخبر
"> المزيد من الاخبار المتعلقة :