مفاجأة من الأمير الوليد بن طلال لجماهير الهلال قبل مباراة ضمك
الدراسة عن بعد في عدد محافظات منطقة الرياض.. غدًا
الدراسة عن بعد في مدارس وجامعة القصيم.. غدًا
جامعة القصيم تعلن عن وظائف شاغرة بمسمى “فني مختبر”
توتنهام يتعادل مع برايتون في الدوري الإنجليزي
لماذا يستيقظ البعض فجرًا.. ما علاقة التوتر؟
تأثير غير متوقع.. المضادات الحيوية قد تزيد خطورة الالتهاب
الدفاع المدني يخمد حريقًا في 4 مركبات بجدة
الهند تحتج على إطلاق قوات إيرانية النار على سفينتين بـ مضيق هرمز
وول ستريت جورنال: الجيش الأميركي يستعد لمداهمة سفن مرتبطة بإيران
قال العالم الوبائي الإيطالي الشهير رينو رابولي، الذي يدير أحد المختبرات العالمية لتطوير اللقاحات في إقليم توسكانة، إنه لا يستغرب لجوء الهيئة الطبية التي تشرف على علاج الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى استخدام مضادات الأجسام الجزيئية، إلى جانب عقار “ريمديسيفير”، رغم أن هذه المضادات ما زالت تحت الاختبار، مشيراً إلى أن إيطاليا رائدة في هذا المضمار الذي ثبتت فاعليته العالية منذ سنوات في مكافحة السرطان.
وأضاف رابولي، بحسب ما نقلت عنه صحيفة “الشرق الأوسط”، أن هذه المضادات هي التي يفرزها جهاز المناعة للقضاء على الفيروس، وهي تستخرج من دم المرضى الذين يتعافون لاستنساخ تلك الأقوى من بينها في المختبر.
وتوقع أن تبدأ التجارب السريرية على البشر في إيطاليا قبل نهاية العام الحالي، والمباشرة بإنتاج المضادات في مارس المقبل. وقال إن فريقه قرر التريث في الإنتاج لإفساح الوقت الكافي من أجل اختيار المضادات الأقوى التي تقتضي عدداً أقل من الجرعات، وبالتالي كلفة أدنى.
وأشار إلى أن الشركة الأميركية التي أنتجت المضادات التي يعالج بها الرئيس ترمب تجري تجارب سريرية على عدد محدود من المتطوعين، لكن النتائج التي ظهرت حتى الآن تشير إلى مستوى جيد من الفاعلية.
وكشف رابولي عن أن قرار معالجة الرئيس الأميركي بهذه المضادات التي تحاكي المضادات الطبيعية “ليس مستغرباً من الناحية العلمية. أنا مستعد لقبول مثل هذا العلاج لو كنت مصاباً بالفيروس”. ولم يستبعد، في حال تبينت فاعلية هذا العلاج على عدد محدود من المتطوعين، أن تقرر الوكالة الأميركية للغذاء والأدوية FDA السماح باستخدامه في الحالات الطارئة قبل نهاية التجارب السريرية.