دور محوري لمركز عمليات الحج في الغذاء والدواء لتعزيز سلامة الحجاج
الجوازات تعلن مواعيد العمل خلال إجازة عيد الأضحى 1447هـ
الشؤون الإسلامية تُسيّر أكثر من 50 رحلة ترددية يوميًا لنقل ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين إلى المسجد الحرام
الشيخ بن حميد: تجربة السعودية في الحج تمثّل نموذجًا عالميًا في خدمة ضيوف الرحمن
الشيخ السليمان: تكامل العمل الأمني يعزز الالتزام بأنظمة وتعليمات الحج
بدء أعمال السجل العقاري في مناطق القصيم وتبوك والمدينة المنورة
ضبط مواطن رعى 6 متون من الإبل في محمية الإمام عبدالعزيز
هيئة الصحة العامة: نتابع مستجدات إيبولا وهانتا ومنظومة الترصد جاهزة للتعامل مع أي مخاطر
رياح نشطة على منطقة حائل حتى السابعة
بلدي+ تحدّث أكثر من 11,800 موقع بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة لتسهيل تجربة الحجاج
في تصريحات جديدة عقب الهجوم الإرهابي في مدينة نيس الفرنسية، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إنه يتفهم مشاعر المسلمين إزاء الرسوم المسيئة للنبي محمد عليه الصلاة والسلام، مشددًا على أن حكومته لا تقف خلف هذه الرسوم.
وحسبما ما نشرته وكالة روسيا اليوم، فإنّ ماكرون قال في تصريحات تليفزيونية، إن “الرسوم الكاريكاتورية ليست مشروعاً حكومياً بل هي منبثقة من صحف حرة ومستقلة غير تابعة للحكومة”، مضيفًا أنه يتفهم مشاعر المسلمين إزاء هذه القضية.
وتابع ماكرون حديثه، بأنّه يعتقد أن ردود الفعل كان مردها أكاذيب وتحريف كلامه ولأن الناس فهموا أنه مؤيد لهذه الرسوم، متابعًا “هناك أناس يحرّفون الإسلام وباسم هذا الدين يدّعون الدفاع عنه”.
وأكد الرئيس الفرنسي، على أنّ المسلمين هم الأكثر تضرراً من تصرف هؤلاء الذين يحرفون الإسلام.
وتعليقاً على مقتل مدرس فرنسي قبل أيام، غرد إيمانويل ماكرون بالعربية عبر حسابه الرسمي بموقع تويتر، وقال: “لا شيء يجعلنا نتراجع، أبدًا”.
وأضاف ماكرون في تغريدته: نحترم كل أوجه الاختلاف بروح السلام. لا نقبل أبدًا خطاب الحقد وندافع عن النقاش العقلاني. سنقف دومًا إلى جانب كرامة الإنسان والقيم العالمية.
وقال ماكرون “صمويل باتي قُتل لأن الإسلاميين يريدون الاستحواذ على مستقبلنا ويعرفون أنهم لن يحصلوا على مرادهم بوجود أبطال مطمئني النفس مثله”.
وأضاف الرئيس الفرنسي: “لن نتخلى عن الرسومات والكاريكاتيرات وإن تقهقر البعض، سنقدم كل الفرص التي يجب على الجمهورية أن تقدمها لشبابها دون تمييز وتهميش، سنواصل أيها المعلم مع كل الأساتذة والمعلمين في فرنسا، سنعلم التاريخ مجده وشقه المظلم وسنعلم الأدب والموسيقى والروح والفكر!”