قطار الحرمين بالمدينة المنورة يشهد حركة تشغيلية مكثفة لخدمة ضيوف الرحمن
مجلس الأمن يعقد اجتماعاً طارئاً حول لبنان
رئاسة أمن الدولة تعلن عن بدء التقديم للوظائف العسكرية رجال بقوات الأمن الخاصة
رفع العلم السعودي على سفينتين في الساحلين الشرقي والغربي لتعزيز حضور الأسطول البحري
إشادات أممية بنجاح السعودية في حماية الصحة العالمية خلال حج 1447هـ
الملك سلمان يصدر أمرًا ملكيًّا بترقية 327 عضوًا في النيابة العامة
ضبط مواطن رعى 30 رأسًا من الأغنام في محمية الإمام تركي
الشؤون الإسلامية تبدأ توزيع هدية خادم الحرمين الشريفين على الحجاج المغادرين عبر منفذ سلوى
الحج والعمرة: يجب التقيد بمواعيد المغادرة قبل انتهاء صلاحية تأشيرة الحج
جوازات منفذ حالة عمار تنهي إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن بعد أدائهم فريضة الحج
قال أستاذ العلاقات الدولية في مركز الشؤون العالمية بجامعة نيويورك، ألون بن مئير، إنه حان الوقت لأن يتخذ الاتحاد الأوروبي موقفًا ضد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي تشكل ممارساته الجنائية المحلية وسياساته الخارجية تهديدًا متزايدًا.
وحسبما أبرز موقع أحوال التركي، قال ابن مئير إن أردوغان يبتز أعضاء الاتحاد الأوروبي ، ويدعم الجماعات المتطرفة مثل الإخوان وحماس، ويزعزع استقرار العديد من البلدان مثل ليبيا وسوريا.
وفي مارس ، أعلنت تركيا أنها لن تمنع اللاجئين من العبور إلى اليونان المجاورة، مع تحذير أردوغان من أن “ملايين” المهاجرين واللاجئين سيتجهون قريبًا إلى أوروبا.
وجاء التهديد في أعقاب تصعيد الصراع السوري، مما أدى إلى خطر زيادة عدد اللاجئين السوريين في تركيا.
وتحتفظ تركيا بوجود عسكري في سوريا والعراق، مستشهدة بالجماعات المسلحة الكردية العاملة في دول الشرق الأوسط المحاصرة.
وتتهم أنقرة أيضًا بنشر مقاتلين سوريين متعاقد معهم لدعم حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليًا في ليبيا التي مزقتها الحرب منذ العام الماضي.

وأضاف بن مئير أنع سلوك أردوغان يوضح طموحه النهائي لاستعادة قدر كبير مما تُسمى الخلافة العثمانية على البلدان التي كانت تحت سيطرة تركيا قديمًا.
وأضاف أن الاتحاد الأوروبي اختار إقناع نفسه بأن تركيا ذات أهمية حاسمة من منظور جيوستراتيجي، وهو الأمر الذي يستغله أردوغان ببراعة.
وقال ابن مئير إن وضع حد لأساليب أردوغان سيكون أسهل بعد فوز المرشح الرئاسي الأمريكي جو بايدن ، الذي من المؤكد أنه سيعزز التعاون مع الاتحاد الأوروبي لإنهاء استبداده ومغامراته الخارجية.
ووصف بايدن الرئيس التركي بـ “الأوتوقراطي”، بينما أعرب عن تصميمه على دعم المعارضة التركية.