رابطة العالم الإسلامي تدين الاقتحامات الإسرائيلية المستمرة للمسجد الأقصى
سلمان للإغاثة يختتم مشروع سمع السعودية التطوعي لزراعة القوقعة والتأهيل السمعي في تركيا
العامة للنقل: مؤشرات حج 1447هـ تعكس جاهزية عالية وتكاملًا في منظومة النقل
السوق المالية: قبول طلب تقييد دعوى جماعية مقامة من أحد المستثمرين ضد بعض أعضاء مجلس الإدارة وأعضاء لجنة المراجعة بشركة ريدان الغذائية
الهيئة الملكية لمدينة الرياض: البدء بتنفيذ مبادرة ساعات العمل المرنة في 6 مواقع بالعاصمة
محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية تعلن انطلاق موسم الطلح
القيادة المركزية الأمريكية: أجبرنا 122 سفينة على تغيير مسارها منذ بدء حصار إيران
ارتفاع أسعار الذهب بنسبة 0.5 %
الجامعة العربية تدين اقتحام مستوطنين متطرفين للمسجد الأقصى
وزير الخارجية الأمريكي: اتفاق سيئ مع إيران أسوأ من لا اتفاق
رفع وزير التعليم حمد آل الشيخ عظيم الشكر لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان على اللفتة الكريمة من مجلس الوزراء لزملائه وزميلاته من المعلمين والمعلمات في اليوم العالمي للمعلم.
وقدم وزير التعليم عبر حسابه الرسمي بموقع تويتر، الشكر إلى الملك سلمان وولي العهد على الإشادة بالمعلمين والمعلمات وبجهودهم المخلصة، وتفانيهم في أداء رسالتهم السامية؛ لإعداد جيل طموح لمستقبل الوطن.
وأكد الوزير آل الشيخ في وقت سابق أن الاحتفاء باليومِ العالمي للمعلّم في الخامس من أكتوبر كل عام؛ يأتي تقديرًا لمكانة المعلمين والمعلمات، ودورهم في المجتمع، وإيمانًا برسالتهم العظيمة، ودعمًا لجهودهم المخلصة في إعداد أجيال المستقبل، منوهًا بدعم القيادة الرشيدة للمعلمين والمعلمات، وتمكينهم من أداء رسالتهم، وتدريبهم وتأهيلهم، وتوفير الإمكانات التي تعزز من مشاركتهم، ودوهم في بناء الإنسان السعودي وفق رؤية 2030.
وقال وزير التعليم: إن شعار هذا العام “المعلمون: القيادة في أوقات الأزمات ووضع تصوّر جديدٍ للمستقبل”؛ يأتي في مرحلةٍ استثنائية، تحمّل فيها المعلمون والمعلمات المسؤولية، وكانوا على قدر شرفها، واستيعابًا لمتغيراتها، وعزمًا في مواجهة تحدياتها، فتحقق لهذا الوطن وأبنائه ما نسعى إليه جميعاً، وهو استمرار العملية التعليمية عن بُعد؛ لتواصلوا عطاءكم لوطن عظيم يستحق منكم الكثير.
وأضاف أن جائحة كورونا لم تكن عابرة على العالم من دون أن تشكّل مفاهيم جديدة نحو المستقبل؛ ولجيل يريد أن يحقق طموح وطنه وقيادته، وينهض في مهمة التغيير والتطوير، مؤكدًا على أن هذا لن يتحقق من دون معلّم يقف أمام كل هذه التحديات ليكون قائداً للمستقبل.