جامعة الباحة تعلن تعليق الدراسة الحضورية غدٍ الأحد
وظائف شاغرة لدى الشركة الوطنية للإسكان
البيت الأبيض: المباحثات مع إيران كانت ثلاثية وجهًا لوجه في باكستان
سلطنة عمان: ملتزمون بالحياد الإيجابي وندعو لصون حرية الملاحة
ترامب: دمرنا الجيش الإيراني بالكامل وقيادتهم في عداد الموتى
القيادة المركزية الأمريكية: نعمل على إزالة الألغام من مضيق هرمز
جامعة بيشة: تعليق الدراسة الحضورية غدًا
تعليم الأحساء: الدراسة عن بعد عبر منصة مدرستي.. غدًا
هطول أمطار الخير على الأحساء
وظائف شاغرة لدى شركة صناعة المرطبات
أكد الكاتب والإعلامي أمجد المنيف أن التتبع التقليدي للأفعال، وإنما يستلزم معرفة الأفكار، والثقافات العميقة بنا، والعوامل المساعدة، ونوعية البيئة والتوقيت، والكيفية.
وأضاف في مقال له بصحيفة “الرياض”، بعنوان “أفعالنا اللاإرادية” أن الخيارات التي نميل لاعتمادها كممارسات في الحياة، مما قد يسهل من عملية الفصل، ويساهم في تحديد الطرق في التعامل مع الأحداث.. إلا أنها ليست ضمانات كلية، ولا أحد محصن من الخلط، والتداخل، والارتباك.. والسلام.. وإلى نص المقال:
تنطلق معظم ممارستنا في الحياة من القانوني الفيزيائي الشهير لـ”نيوتن”، الذي يقول: “لكل فعل ردة فعل، مساوية له في المقدار (الشدة)، ومعاكسة له في الاتجاه”، إذ تتمحور تصرفاتنا غالبًا حول ما يعرف بـ”ردة فعل”، أو “ردة الفعل”، أو الاستجابة، كما ينادي بوصفها بعض اللغويين.
قد يكون من المزعج أن ندرك أننا مجرد ردات فعل لمجموعة من الأشياء.. مباشرة وغير مباشرة، محسوسة وغير واضحة،
مصنوعة بتخطيط أو بدون، لكن الأكيد أن جُلَّ ما نفعله يقع في “دائرة الاستجابة”، في ظل محدودية مبادرتنا، وضعف التخطيط الاستباقي، والتفكير بشكل مبكر ومستقل.
وأيضًا، في نفس الوقت، نعلم – ولا نرفض – أن أساليب الحياة تجبرنا على التماهي مع هذا النمط من العيش، والاستسلام في خانة الـreaction، وحصر ما نقوم به في مستوى ودرجة وكيفية ردة الفعل، وليس في مدى وجوب الاستجابة أو عدمها! المقلق في الأمر، أو قد أراه كذلك، أن أساليب التقنية الحديثة
(بكل أنواعها واستخداماتها) تجبرنا على التفاعل، بالطريقة المرسومة لماهية التعاطي معها، دون حول ولا قوة منا، وأعظم من ذلك، أنها تشعرنا كما لو كانت القرارات لنا، دون وجود عوامل تؤثر في الاتجاهات والتوجهات، بينما الحقيقة مغايرة تمامًا.
إن فكرة التمييز بين أفعالنا المجردة، وأفعالنا المستجيبة، عملية في غاية التعقيد، لا يمكن الفصل التام بين الأمرين من خلال
التتبع التقليدي للأفعال، وإنما يستلزم معرفة الأفكار، والثقافات العميقة بنا، والعوامل المساعدة، ونوعية البيئة والتوقيت، والكيفية.
من الضروري جدًا أن نفرز الأولويات في دواخلنا، ونعيد بناء
الخيارات التي نميل لاعتمادها كممارسات في الحياة، مما قد يسهل من عملية الفصل، ويساهم في تحديد الطرق في التعامل مع الأحداث.. إلا أنها ليست ضمانات كلية، ولا أحد محصن من الخلط، والتداخل، والارتباك.. والسلام.