ضبط 8,957 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
وزير الخارجية يستعرض مع نظيره الباكستاني مستجدات المحادثات بين أمريكا وإيران
الجوازات تبدأ بإصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين خلال موسم الحج
تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي الملك خالد وبيشة اليوم
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع رئيس المكتب الرئاسي بكوريا
الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
مع اقتراب موعد الانتخابات الأمريكية في وقت لاحق من الشهر المقبل، يواصل المعسكران الديمقراطي والجمهوري الإنفاق السخي على مرشحيهما من أجل الوصول إلى البيت الأبيض في معركة حامية الوطيس لا ينفك كل طرف فيها عن استخدام كافة الأسلحة المتاحة لمهاجمة غريمه.
ويشير مسح أجراه مركز Center Responsive Politics، وهو مؤسسة بحثية لا تتبع أيًّا من الحزبين، إلى أن حجم الإنفاق المتوقع في انتخابات العام الجاري سيبلغ نحو 10.8 مليار، وهو أعلى معدل إنفاق في السباق السياسي بين الحزبين للسيطرة على البيت الأبيض والكونغرس، بحسب ما نقلت العربية عن شبكة CNBC الأمريكية.
وبلغ حجم الإنفاق في السباق منذ مطلع العام الجاري وحتى نهاية سبتمبر الماضي نحو 7.2 مليار دولار في وقت ينظر أن ترتفع فيه تلك الأرقام بمجرد الإعلان عن نتائج جمع التبرعات من المؤيدين والتي ينتظر الإعلان عنها في وقت لاحق من الشهر الجاري.
وفي الانتخابات الأمريكية السابقة التي أجريت عام 2016، بلغ حجم الإنفاق في السباق نحو البيت الأبيض 7 مليارات دولار، فيما بلغ حجم الإنفاق في انتخابات 2012 نحو 7.1 مليار دولار، ونحو 6.3 مليار في الانتخابات التي جرت بالعام 2008 والتي توج فيها الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما.
وقالت شيليا كرومهولز، الرئيسة التنفيذية للمركز: “ستكون تلك الانتخابات هي الأغلى من حيث التكلفة في تاريخ الانتخابات الأمريكية، لا زالت هناك مؤشرات على المزيد من الإنفاق خلال الأيام القليلة المقبلة، ولكن السؤال الذي لا يجد أحد إجابة عليه حتى الآن هل سيكون هذا هو السياق الطبيعي لأي انتخابات مقبلة؟”.