أمانة الرياض تنفذ حملة رقابية على منشآت المطاعم السحابية ومطاعم الوجبات السريعة
القيادة المركزية الأمريكية: تحويل مسار سفينتين تجاريتين حاولتا خرق الحصار
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10704.51 نقاط
الشورى يطالب وزارة الصحة بمعالجة فجوات التوظيف وتغطية الاحتياج للكوادر الصحية بجميع المناطق
ترامب: متفائل بإنهاء الحرب في أوكرانيا رغم استمرار الهجمات الروسية
تقرير دولي: المملكة نموذج رائد في بناء اقتصاد ذكي قائم على البيانات والذكاء الاصطناعي
بريطانيا: القبض على رجل هدد بإطلاق النار على رئيس حزب سياسي
الخارجية الروسية: القوة الدولية المزمع نشرها في أوكرانيا تهديد وهدف مشروع لنا
وزير الشؤون الإسلامية يرعى حفل تكريم اللجان العاملة في موسم حج 1447هـ
ضبط مخالف لاستغلاله الرواسب في المدينة المنورة
مع اقتراب موعد الانتخابات الأمريكية في وقت لاحق من الشهر المقبل، يواصل المعسكران الديمقراطي والجمهوري الإنفاق السخي على مرشحيهما من أجل الوصول إلى البيت الأبيض في معركة حامية الوطيس لا ينفك كل طرف فيها عن استخدام كافة الأسلحة المتاحة لمهاجمة غريمه.
ويشير مسح أجراه مركز Center Responsive Politics، وهو مؤسسة بحثية لا تتبع أيًّا من الحزبين، إلى أن حجم الإنفاق المتوقع في انتخابات العام الجاري سيبلغ نحو 10.8 مليار، وهو أعلى معدل إنفاق في السباق السياسي بين الحزبين للسيطرة على البيت الأبيض والكونغرس، بحسب ما نقلت العربية عن شبكة CNBC الأمريكية.
وبلغ حجم الإنفاق في السباق منذ مطلع العام الجاري وحتى نهاية سبتمبر الماضي نحو 7.2 مليار دولار في وقت ينظر أن ترتفع فيه تلك الأرقام بمجرد الإعلان عن نتائج جمع التبرعات من المؤيدين والتي ينتظر الإعلان عنها في وقت لاحق من الشهر الجاري.
وفي الانتخابات الأمريكية السابقة التي أجريت عام 2016، بلغ حجم الإنفاق في السباق نحو البيت الأبيض 7 مليارات دولار، فيما بلغ حجم الإنفاق في انتخابات 2012 نحو 7.1 مليار دولار، ونحو 6.3 مليار في الانتخابات التي جرت بالعام 2008 والتي توج فيها الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما.
وقالت شيليا كرومهولز، الرئيسة التنفيذية للمركز: “ستكون تلك الانتخابات هي الأغلى من حيث التكلفة في تاريخ الانتخابات الأمريكية، لا زالت هناك مؤشرات على المزيد من الإنفاق خلال الأيام القليلة المقبلة، ولكن السؤال الذي لا يجد أحد إجابة عليه حتى الآن هل سيكون هذا هو السياق الطبيعي لأي انتخابات مقبلة؟”.