مشروع حافلات المدينة يعزّز تكامل خدمات النقل العام والترددي
إفطار كبير العائلة.. عادة اجتماعية أصيلة متوارثة في الحدود الشمالية
ترمب يعلن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي
ترمب لـ ولي العهد: نؤيد المملكة في أي إجراءات لمواجهة الانتهاكات الإيرانية
ملك المغرب في اتصال بـ ولي العهد: نقف حكومة وشعبًا إلى جانب السعودية
ولي العهد والمستشار الألماني يبحثان الاعتداءات الإيرانية السافرة
الداخلية القطرية: إصابة 8 أشخاص جراء العدوان الإيراني
البحرين تعلن التصدي لهجمة جديدة من إيران
السعودية حذّرت من الحرب.. فاستهدفت إيران المدن الخليجية لا القواعد الأمريكية
وظائف شاغرة بفروع شركة النهدي
كشفت مدينة الملك سعود الطبية، ممثلة بقسم اضطرابات التخاطب والبلع، عن استقبال نحو 500 حالة تأتأة سنويًّا، وذلك من خلال تقديم الخدمات التشخيصية والعلاجية للحالات ولجميع الأعمار.
وأكدت المدينة على لسان رئيس القسم مرام الحسين، تزامنًا مع اليوم العالمي للتأتأة، على أهمية عدم التهاون حال وجود تأتأة عند أطفالهم، والتي قد يكون فيها التلعثم حالة مزمنة وتستمر إلى مرحلة البلوغ، مشددة على ضرورة مراجعة ذوي الاختصاص، خصوصًا عندما يدوم الاضطراب لأكثر من ستة أشهر أو إذا أصبح مستمرًّا مع تقدم الطفل بالعمر.
وأوضحت الحسين بأن التأتأة تنتشر بمعدل 5 مرات أكثر لدى الذكور مقارنة بالإناث، ويؤثر اضطراب الكلام على 1% من البالغين، ويحتاجون إلى جلسات علاج تخاطب.
ونوهت بأن أعراض المصاحبة تتضمن وجود مشكلة في بدء كلمة أو حرف أو جملة، بالإضافة إلى التردد قبل نطق أصوات معينة، وتكرار الصوت أو الكلمة أو الحرف، وإطالة بعض الأصوات المحددة أثناء التحدث، وكذلك ارتجاف الفك والشفة، والنقر بالقدم على الأرض، وشد الوجه والجزء العلوي من الجسم عند التحدث.
وأشارت الحسين إلى أن التأتأه أو التلعثم هو اضطراب كلامي يعاني صاحبه من تكرار أو إطالة كلمات وحروف وعبارات، وربما يتوقف عن التحدث ولا يصدر أي صوت عند محاولة نطق حروف محددة وهو ما يسمى بالحبسة الكلامية، وهي أكثر شيوعًا عند الأطفال خلال مرحلة التطور اللغوي.