وظائف شاغرة في هيئة الزكاة
وظائف شاغرة لدى مجموعة دله البركة
وظائف شاغرة بشركة أكوا باور
العناية بالحرمين تحدد أوقات زيارة معرضي عمارة المسجد النبوي ونوادر المخطوطات
ابتهالات الختام.. دعوات الحجاج ترتفع إلى السماء في رحاب المسجد الحرام
ضبط 4476 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
لغز حيّر العلماء سنوات طويلة.. اكتشاف جديد يفسر سلوك زحل الغامض
حرس الحدود.. منظومة أمنية وإنسانية متكاملة لخدمة ضيوف الرحمن من المنافذ حتى المناسك
سدايا ترفع الجاهزية التقنية للمنافذ البرية والبحرية والجوية تيسيرًا لمغادرة ضيوف الرحمن
قطار الحرمين بالمدينة المنورة يشهد حركة تشغيلية مكثفة لخدمة ضيوف الرحمن
كشفت مدينة الملك سعود الطبية، ممثلة بقسم اضطرابات التخاطب والبلع، عن استقبال نحو 500 حالة تأتأة سنويًّا، وذلك من خلال تقديم الخدمات التشخيصية والعلاجية للحالات ولجميع الأعمار.
وأكدت المدينة على لسان رئيس القسم مرام الحسين، تزامنًا مع اليوم العالمي للتأتأة، على أهمية عدم التهاون حال وجود تأتأة عند أطفالهم، والتي قد يكون فيها التلعثم حالة مزمنة وتستمر إلى مرحلة البلوغ، مشددة على ضرورة مراجعة ذوي الاختصاص، خصوصًا عندما يدوم الاضطراب لأكثر من ستة أشهر أو إذا أصبح مستمرًّا مع تقدم الطفل بالعمر.
وأوضحت الحسين بأن التأتأة تنتشر بمعدل 5 مرات أكثر لدى الذكور مقارنة بالإناث، ويؤثر اضطراب الكلام على 1% من البالغين، ويحتاجون إلى جلسات علاج تخاطب.
ونوهت بأن أعراض المصاحبة تتضمن وجود مشكلة في بدء كلمة أو حرف أو جملة، بالإضافة إلى التردد قبل نطق أصوات معينة، وتكرار الصوت أو الكلمة أو الحرف، وإطالة بعض الأصوات المحددة أثناء التحدث، وكذلك ارتجاف الفك والشفة، والنقر بالقدم على الأرض، وشد الوجه والجزء العلوي من الجسم عند التحدث.
وأشارت الحسين إلى أن التأتأه أو التلعثم هو اضطراب كلامي يعاني صاحبه من تكرار أو إطالة كلمات وحروف وعبارات، وربما يتوقف عن التحدث ولا يصدر أي صوت عند محاولة نطق حروف محددة وهو ما يسمى بالحبسة الكلامية، وهي أكثر شيوعًا عند الأطفال خلال مرحلة التطور اللغوي.