برشلونة بطلًا لكأس السوبر الإسباني للمرة الـ 16 في تاريخه
التأمينات الاجتماعية توضح ضوابط تسجيل ملاك المنشآت
سلمان للإغاثة يوزع مساعدات إيوائية على الأسر النازحة في حلب
رصد نورس أسود الرأس في سماء الشمالية
كيف ينظم اتحاد الملاك العلاقة بين السكان؟ سكني يجيب
أتربة مثارة على سكاكا و3 محافظات بمنطقة الجوف
إعلان 10 فائزين لجائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي
مساند توضح آلية تحويل المبالغ ونسبة الالتزام
ضبط 7439 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
المنتدى السعودي للإعلام 2026 يناقش كيف يتعاطى الإعلام مع البيانات الضخمة
أفادت دراسة علمية إلى أن السباحة في الماء البارد يمكن أن تساعد في حماية الدماغ من الخرف والأمراض العصبية والدماغية الأخرى.
واكتشف العلماء الذين يراقبون السباحين في مبنى البرلمان بلندن، مستويات مرتفعة من بروتين يسمى الصدمة الباردة في مجرى الدم، حسبما ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.
يقول العلماء إن بروتين الصدمة الباردة يساعده في الوقاية من الخرف والأمراض الدماغية، والمثال على ذلك عندما تدخل الحيوانات في فترة السبات أو البيات الشتوي بما في ذلك القنافذ والدببة والسناجب في فصل الشتاء، فإن هذا البروتين يعمل على التخلص من التشابكات العصبية بنسبة 20 إلى 30 في المائة.
وأظهرت الدراسات التي أجريت على الفئران المصابة بالخرف أن هذا البروتين يمكن أن يساعد في تأخير ظهور الأمراض الدماغية.
ويقول علماء من جامعة كامبريدج، الذين غطوا على نطاق واسع الصلة بين الخرف وبروتين الصدمة الباردة، إن أبحاثهم تشير إلى أن عقارًا يمكن أن يؤدي إلى إنتاج هذا البروتين يمكن أن يمنع ظهور الخرف لسنوات.
وتم اختبار السباحين بحثًا عن البروتين خلال فصول شتاء 2016 و 2017 و 2018، جنبًا إلى جنب مع أعضاء نادي يدعى تاي تشي الذين يمارسون الرياضة بجوار المسبح.
وقالت البروفيسور جيوفانا مالوتشي، التي قادت البحث، لشبكة بي بي سي البريطانية، إن النتائج أثبتت أن البشر، مثلهم مثل الحيوانات التي تعيش في سبات، يمكن أن ينتجوا هذا البروتين، لكنها حذرت من أن السباحة في الماء البارد ليس بالتأكيد علاجًا محتملًا للخرف لأن مخاطر انخفاض درجات الحرارة قد تفوق الفوائد بكثير.
وأضافت أن المهمة تتمثل في العثور على عقار يمكن أن يحفز إنتاج هذا البروتين الذي يمكن أن يحمي الدماغ من أي أمراض سواء الخرف أو الأمراض الدماغية الأخرى.