الأدب والنشر تدشّن جناح السعودية في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2026
الغيوم تكسو سماء مكة المكرمة وتضفي أجواء مبهجة
ضبط 3 مخالفين لنظام البيئة لاستغلالهم الرواسب في تبوك
البحرين تسلّم العراق احتجاجًا رسميًا على هجمات المسيرات
وزير الخارجية يبحث مستجدات الأوضاع مع نظيره المصري
القيادة الأمريكية تبدأ فرض سيطرتها البحرية في خليج عُمان وبحر العرب
ليالي الحريد تعيد أمجاد اللؤلؤ في ذاكرة أهالي جزر فرسان
جامعة الملك سعود: إلغاء السنة التحضيرية في مختلف التخصصات
لقطات لأمطار الرياض اليوم
وظائف شاغرة لدى شركة PARSONS
أثار تنامي النفوذ السياسي والثقافي التركي قلق وكالات الأمن الهندية في كشمير، حيث تراقب الحكومة الهندية عن كثب الأموال والعلاقات السياسية المتدفقة بين تركيا وكشمير خلال الفترة الماضية.
وحسبما ذكر موقع “ذا برنت”، يعمل الآن عدد من الصحفيين، بينهم اثنان من أقارب الزعيم الانفصالي سيد علي شاه جيلاني، في مؤسسات إعلامية تركية ويتلقون دورات في الجامعات التركية.
ويبدو أن الاتجاه نحو التأثير التركي الأكبر بدأ مع نجاح المسلسل التلفزيوني التركي الشهير قيامة أرطغرل، الذي يحكي قصة تأسيس الإمبراطورية العثمانية.
ويستقطب المسلسل الجماهير في العديد من البلدان الذين يبحثون عن روايات بطولية حول شخصيات تاريخية يمكنهم التعرف عليها.
ينجذب العديد من الشباب الآن إلى هذه السلسلة ويرون أن الدين جزء من إنشاء الإمبراطورية العثمانية، وعلى الرغم من إطلاق المسلسل قبل سنوات، إلا أن شعبيته زادت خلال العام الماضي.

وبدأ النفوذ التركي المتزايد في كشمير بزيارة جنرالات الجيش الباكستاني إلى تركيا العام الماضي، وبدأت الأموال أيضًا تتدفق ببطء إلى كشمير من تركيا من خلال بعض المنظمات غير الحكومية ورجال الأعمال، وفقًا للموقع الإخباري.
وقد نما نفوذ تركيا في باكستان بشكل ملحوظ في السنوات القليلة الماضية ، وحرصت أنقرة على إثارة نضال تحرير كشمير في المحافل الدولية.
ومع ذلك، فإن أحد جوانب علاقة تركيا المتنامية مع الصين هو إغفال أنقرة إساءة معاملة بكين لأقلية الأويغور المسلمة التركية.