الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
انتشرت على مدار يومين أنباء على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر عن خطف فتيات وأطفال في محافظة الإسكندرية بغرض الاتجار بأعضائهم، لتتوالى بعدها الردود الرسمية من مؤسسات الدولة لتوضيح حقيقة الأمر.
وأصدرت وزارة الداخلية المصرية بيانًا، تنفي فيه ما يتم تداوله حول خطف فتيات في الإسكندرية.
كما أصدرت النيابة العامة المصرية بيانًا يوم أمس الخميس، تنفي فيه بدورها ما يتم تداوله على مواقع التواصل، كما حمل البيان تفاصيل أكثر لتوضيح الأمر، حيث أكدت النيابة أنه بعد التحقيقات فيما يتم تداوله تبين أنه بخصوص أنباء خطف الفتيات فإن الأمر يرجع إلى يوم السادس من أكتوبر الجاري، حيث تم استلام بلاغ من أب عن تغيب ابنته (13 عامًا) منذ اليوم السابق على البلاغ، وتبين بعد شهادة الأم أن مشادة حدثت بينها وابنتها في يوم اختفائها، كما شهدت شقيقة المختفية أن علاقة ما كانت بين شقيقتها المختفية وشاب عبر مواقع التواصل الاجتماعي، كما أوضحت كاميرات المراقبة مغادرة الفتاة للمنزل في الساعات الأولى من يوم اختفائها، وتتوالى التحقيقات في الواقعة.
وأوضحت النيابة أنه بخصوص ادعاء خطف شخص للأطفال بالإسكندرية، فقد تبين بالتحقيقات أن والد الطفل (11 عامًا) تلقى اتصالًا من زوجته يوم 23 سبتمبر الماضي يفيد باستيلاء شخص على الهاتف المحمول للطفل وهروبه به، فقام الأب باستخراج صورة الشخص الهارب من كاميرات المراقبة محل الواقعة ونشرها على مواقع التواصل لتكون بعدها نواة لهذه الأنباء غير الصحيحة، كما أكدت النيابة أنه جارٍ البحث عن سارق الهاتف المحمول.
وحذرت النيابة في بيانها من الانسياق وراء الشائعات والأخبار المغلوطة على مواقع التواصل الاجتماعي التي من شأنها تكدير السلم والأمن الاجتماعي.