دوارات حائل.. مجسمات جمالية تعزز المشهد الحضري وتُثري الهوية البصرية
الأمن البيئي يضبط مخالفًا في محمية الملك عبدالعزيز
استمرار الجهود الميدانية لقوات الدفاع المدني بالحج بالمنطقة المركزية والمسجد النبوي
رُصد البدر الأخير من عام 1447هـ في سماء الشمالية
ملكية مكة المكرمة والمشاعر المقدسة ترسي 6 مواقع تطويرية بـ 13.3 مليار ريال
وظائف شاغرة في هيئة الزكاة
وظائف شاغرة لدى مجموعة دله البركة
وظائف شاغرة بشركة أكوا باور
العناية بالحرمين تحدد أوقات زيارة معرضي عمارة المسجد النبوي ونوادر المخطوطات
ابتهالات الختام.. دعوات الحجاج ترتفع إلى السماء في رحاب المسجد الحرام
حقق مزاد الصقور الأول الذي يقيمه نادي الصقور السعودي على أرض مهرجان الملك عبدالعزيز خلال الفترة من 3 أكتوبر وحتى 15 نوفمبر المقبل، نجاحاً لافتاً في أول أربعة أيام تشغيلية له، بعد بيع 14 صقرًا بقيمة تجاوزت المليون ونصف المليون ريال.
وتشتد المنافسة على المزاد يوماً بعد آخر، إذ يتوقع أن يحقق أرقاماً أكبر خلال أيامه المقبلة، عطفاً على ما شهده اليوم الرابع – أمس الأحد- من إثارة كبيرة، بعد أن تجاوزت المبيعات سقف النصف مليون ريال (566 ألف) حصيلة بيع أربعة صقور.
وحطم خالد بن حمد الخالدي الرقم القياسي للمزاد منذ انطلاقه، بعد أن دفع 260 ألف ريال مقابل الحصول على “فرخ شاهين” طرح بلدة الرايس الساحلية الواقعة ضمن نطاق منطقة المدينة المنورة، والذي يعود للطاروحين “باسم وسامي حمود الصبحي”، وهو بطول 15 إنش وربع، وعرضه 15 إنش ونصف، ووزنه 1015 جرامًا، واتسمت المنافسة على هذا الصقر بالقوة حيث استمرت المزايدة عليه لأكثر من 30 دقيقة، كأطول فترة زمنية تأخذها المزايدة على صقر حتى الآن.
وبات مزاد نادي الصقور ملاذاً للطواريح الذين بدؤا في التوافد عليه بأعداد متزايدة بعد السمعة المميزة والصفقات التي حققها حتى الآن، وتمكن سلطان المواش عاصم أبو العلا من دخول تاريخ المزاد بشرائه أول صقر يتم طرحه “شاهين قرناس ثنو” للطاروح فواز معجون الهديب وإخوانه بمبلغ 70 ألف ريال بعد منافسة قوية في عملية البيع.
وتشكل النتائج الإيجابية داعماً قوياً للرؤى التي أقيم من أجلها المزاد والمتمثلة في تعزيز موروث الصيد بالصقور وتأكيد ريادة المملكة في دعم الأنشطة الثقافية والحضارية والاقتصادية المرتبطة بهواية الصيد بالصقور.
ويمارس 20 ألف صقار في المملكة هذه الهواية، التي ارتبطت بإنسان الجزيرة العربية منذ آلاف السنين وهذا ما أظهرته الكثير من النقوش المكتشفة والتي أكدت معرفة العرب بالصقور منذ أكثر من 9 آلاف سنة قبل الميلاد، إذ يُعد الصيد بالصقور طريقة حياة وهواية توارثها العرب جيلا بعد جيل.
ولمساعدة الصقّارين على المشاركة في مزاد نادي الصقور السعودي، تم تشكيل خمس فرق موزعة على مناطق “الوسطى، والشرقية، والشمالية” والغربية الجنوبية، والشمالية الغربية”، لتقديم الدعم اللوجستي الكامل، لضمان مشاركة أقدر منهم في المزاد الأول من نوعه.
وكان مزاد نادي الصقور استحوذ على اهتمام وكالات الأنباء والمواقع الإخبارية المحلية والعربية، يهدف إلى دعم الاستثمار في مجال الصقور بالمملكة، وتطوير مزاداته والارتقاء بأدائها وتنظيم آلية البيع والشراء في القطاع إلى جانب تعزيز هواية الصيد بالصقور ودعم المهتمين بها.