طيران ناس يتصدر عالميًا موثوقية التشغيل لأسطول طائرات A320neo
تفاصيل الرواتب والمكافآت لـ5 من كبار التنفيذيين بشركات الاتصالات السعودية
الكرملين: المقترح الروسي لاستقبال اليورانيوم الإيراني لا يزال قائمًا
رئيسة المفوضية الأوروبية: استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز أولوية قصوى
أمانة جدة تبدأ أعمال تطوير ميدان التاريخ لتعزيز الانسيابية المرورية
ضبط 3 وافدين لممارستهم الدعارة بالمدينة المنورة
ضبط مواطن مخالف بمحمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
طموح التأهل.. الاتحاد والوحدة يدخلان مواجهة الدور الإقصائي بدوري أبطال آسيا للنخبة
الخطوط الجوية السعودية توفر خدمة الإنترنت عالي السرعة مجانًا على متن رحلاتها
قطاع المياه يتجاوز مستهدف المحتوى المحلي مسجلًا 66.10% بنهاية 2025
يعاني نسبة كبيرة من أفراد المجتمع من مشكلة “الشخير”، والبعض يحرص على البحث عن العلاج للتخلص من المشكلة، بينما يتأقلم البعض مع المعاناة دون التوجه للطبيب، وفي ذات السياق طور علماء أمريكيون عقارًا جديدًا يتم تناوله قبل اللجوء إلى الفراش، يمكن أن يوقف الشخير إلى الأبد؛ إذ يخفف هذا العقار من أعراض انقطاع النفس الانسدادي النومي الذي يصيب ملايين الأشخاص في العالم.
وقال استشاري الأنف والأذن والحنجرة الدكتور محمود محاربي في تصريحات لـ”المواطن“: إن الحديث حول فاعلية الدواء وإثبات نجاحه ما زال مبكرًا، فموضوع انقطاع النفس الانسدادي النومي موضوع كبير ومعقد، وبالتالي فإن الحكم على نجاح الدواء يحتاج إلى تجارب سريرية أكثر على الأشخاص الذين يعانون من المشكلة؛ إذ إن التجارب الموجودة حاليًّا غير كافية.
ولفت إلى أن الشخير عامل مزعج، فتقريبًا 40% من البالغين فوق الخمسين يشخرون بانتظام وهو يصيب الرجال أكثر من النساء لكن يتساوى الجنسان عند بلوغ المرأة سن اليأس، ويمكن أن يصيب الأطفال أيضًا، كما للشخير نتائج اجتماعية مهمة خصوصًا في العلاقات الزوجية ومع المحيط، وغالبًا ما يحدث نتيجة ضيق في قطر الحنجرة، ويصحبه أحيانًا توقف كلي عن التنفس لمدة معينة عدة مرات في الساعة، وهو ما يعبر عنه بانقطاع التنفس أثناء النوم، حيث يتخلص منه الشخص فقط باستيقاظ فجائي يستطيع بعده التنفس بطريقة عادية، وينتج عنه صوت عالٍ ومزعج جدًّا.
وحول العلاج أوضح محاربي أن هناك عدة وسائل علاجية منها علاجات غير جراحية، منها معالجة الوزن الزائد، والتخلي عن التدخين الذي يسبب التهاب في مخاطات الأنف والحنجرة، مع تجنب تناول منومات أو مهدئات؛ لأنها أيضًا ترخي عضلات الحنجرة أثناء النوم، وتجنب النوم على الظهر، كما أن هناك علاجات جراحية حيث يتم إجراء عملية تحت تخدير عام يتم خلالها بتر في اللهاة وجزء من الغلصمة واللوزتين مما يفسح مجالًا داخل الحنجرة فيمر الهواء بصفة سليمة، كما يمكن كذلك إجراء انحراف في وترة الأنف، وهناك الجراحة بالليزر وتجرى تحت التخدير ينتزع خلالها جزء من الغلصمة واللهاة.
ولفت إلى أن النتائج شبيهة بالجراحة العادية، لكن التعقيدات الناتجة عنها خفيفة والآلام أقل حدة وأقل مدة، كما أن هناك طريقة من أحدث علاجات الشخير وأسهلها حيث يتم إدخال إلكترود كهربائي في الغلصمة تحت تخدير ثم خلق تيار كهربائي لأمد قصير يقلص من أنسجتها وينقص بذلك من الاهتزازات التي تولد الشخير.
وكان علماء أمريكيون قد طورا عقارًا جديدًا يتم تناوله قبل اللجوء إلى الفراش، يمكن أن يوقف الشخير إلى الأبد، إذ يخفف هذا العقار من أعراض انقطاع النفس الانسدادي النومي الذي يصيب ملايين الأشخاص في العالم، ويسبب الشخير الشديد، وفي بعض الأحيان توقف التنفس.
وتشير النتائج الأولية من التجارب السريرية إلى أن الحبوب الجديدة قد تخفف من هذه المشاكل بنسبة تصل إلى 74%.