القبض على 3 أشخاص لترويجهم الشبو في المدينة المنورة
سفارة السعودية في إندونيسيا: احذروا الاقتراب من أماكن التظاهرات والاحتجاجات
القبض على شخص لترويجه 8 كيلو قات في جازان
الشرع لأهالي حمص: أنا صهركم.. ديروا بالكم علينا
أمانة الرياض ترصد 12918 وحدة مخالفة لتقسيم الوحدات التأجيرية خلال 1187 جولة رقابية
مدير عام معهد العاصمة النموذجي يشهد انطلاق العام الدراسي ١٤٤٧هـ بالمعهد
أمطار غزيرة على المدينة المنورة حتى التاسعة مساء
إخلاء طبي لمواطنة في حالة حرجة من القاهرة إلى السعودية
مايكروسوفت تطلق أول نماذج الذكاء الاصطناعي المطورة داخليًا
ما الطائر الوحيد الذي يستوطن السعودية دون غيرها؟
أصدرت مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان تقريرها الشهري عن أبرز العمليات الإرهابية وجهود مكافحة الإرهاب في القارة الإفريقية لشهر سبتمبر 2020، لتتبع خط سير الجماعات الإرهابية، والخروج بتوصيات وتقديرات للموقف الأمني الحالي والمستقبلي في القارة الإفريقية.
وقد تناول التقرير تفاصيل أبرز تلك العمليات التي حدثت خلال شهر سبتمبر الماضي، في كل إقليم من الأقاليم الخمسة بالقارة، والتي حدثت في 16 دولة إفريقية، بواقع 38 هجومًا إرهابيًّا؛ تسبب في وفاة ما لا يقل عن 297 شخصًا، في حين كانت جماعة بوكو حرام وراء إسقاط العدد الأكبر من الضحايا، بينما كانت حركة الشباب الإرهابية هي أكثر الحركات قيامًا بهجمات إرهابية.
وأورد التقرير أن أكثر الأقاليم تضررًا هو إقليم غرب إفريقيا، الذي سقط فيه 122 ضحية، بمعدل 41.22% من نسبة ضحايا الشهر، وذلك بعد 16 عملية إرهابية في 5 دول. وتأتى دولة نيجيريا في مقدمة الدول التي سقط فيها ضحايا بواقع 74 ضحية بعد 6 عمليات إرهابية. بينما جاءت دولة الصومال وشركاؤها في طليعة الدول التي استطاعت إسقاط أكبر عدد من العناصر الإرهابية لما وصل إلى 87 عنصرًا إرهابيًّا.
وفي هذا الصدد، صرح أيمن عقيل؛ رئيس مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان، أنه تم ملاحظة تزايد استخدام الألغام الأرضية في حصد أرواح المدنيين لاسيما في الصومال من قبل حركة الشباب الإرهابية. وحذر الخبير الحقوقي من تزايد استهداف الموظفين الحكوميين في البلاد. وأوصى “عقيل” بضرورة العمل على وضع خطط مشتركة مع كلا من قوات أميصوم وأفريكوم الموجودتين في الصومال لوقف استهداف المدنيين بأي شكل وبأي ثمن.
وتعليقًا على التقرير، ذكرت بسنت عصام؛ الباحثة بوحدة الشؤون الإفريقية والتنمية المستدامة بمؤسسة ماعت، أن تردي الأوضاع الأمنية في الكونغو الديمقراطية يستوجب بذل مزيد من الجهود بشكل مختلف لمكافحة العناصر المتمردة لاسيما “القوات المتحالفة الديمقراطية” للحد من انتشار المجازر الدموية التي يروج ضحيتها المدنيين الأبرياء.
وعلى صعيد آخر، أوصت الباحثة في الشأن الإفريقي دول جنوب القارة الإفريقية بضرورة التكاتف لتدشين منظمة إقليم تصبح مسئوليتها الأولى مكافحة الإرهاب الداعشى المتفشي حديثًا في موزمبيق.
الجدير بالذكر أن قارة إفريقيا تأتي ضمن اهتمام مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان؛ كونها عضو الجمعية العمومية في المجلس الاقتصادي والاجتماعي والثقافي في الاتحاد الإفريقي، كذلك هي منسق إقليم شمال إفريقيا في مجموعة المنظمات غير الحكومية الكبرى بإفريقيا التابعة لإدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية بالأمم المتحدة.
للاطلاع علي التقرير الشهري : اضغط هنا