وزير الداخلية يتابع سير العمل في عدد من المواقع الصحية بالمشاعر المقدسة
متنزهات وحدائق نجران.. وجهة ترفيهية مثالية للمتنزهين والزوار خلال عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية تواصل برامجها التوعوية بمخيمات الحجاج بمشاركة 322 داعية
وظائف شاغرة في مجموعة الفطيم
وظائف شاغرة لدى البحر الأحمر الدولية
وظائف شاغرة بـ فروع شركة نادك
وزير الداخلية يقف على سير العمل بمركز الترحيل الطبي والقيادة والتحكم بهيئة الهلال الأحمر
وزير الشؤون الإسلامية يؤكد أهمية الوسطية والاعتدال في لقاء مع علماء ومفتين بمشعر منى
أمانة حائل: 7974 زيارة وجولة رقابية على المنشآت التجارية خلال عيد الأضحى
ضبط مواطن لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
من جديد بدأت جولة مفاوضات ثلاثية بشأن أزمة سد النهضة، القائمة بين كل من مصر وإثيوبيا والسودان.
الجولة التي عادت بعد ساعات من تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إمكانية مصر الحفاظ على حقوقها عن طريق تفجير سد النهضة، لتخرج الحكومة المصرية في صباح اليوم الاثنين، معلنة عن بدء جولة جدية، لكن تلك المرة ستكون الجولة مختلفة عن سابقيها، وهذا ما أكده البيان الذي صدر عن الحكومة السودانية منذ قليل.
وفي بيان عاجل، أعلن وزير الري السوداني ياسر عباس، أن السودان يتمسك بالمفاوضات الثلاثية حول سد النهضة لكن بمنهج مغاير.
وأضاف “عباس” أنه لا يمكن مواصلة التفاوض حول سد النهضة بنفس طريقة الجولات السابقة، وفقًا لوكالة الأنباء السودانية “سونا”.
وثمنت الرسالة المحادثات الهاتفية الإيجابية التي جرت بين رئيس الوزراء د. عبد الله حمدوك ورئيس جنوب اإفريقيا السيد سيريل رامافوزا والتي بحثت خيارات جديدة لاستئناف المفاوضات الثلاثية.
ودعا عباس لدعم المفاوضات القادمة بتفويض جديد من رؤساء دول مجلس الاتحاد الإفريقي، لافتًا إلى أن السودان سيشارك في اجتماع الثلاثاء للتباحث حول ابتداع طرق ومناهج تفاوض مغايرة لتلك التي اتبعت في الجولة الماضية، وذلك بمنح دور أكبر وأكثر فعالية للخبراء والمراقبين لدفع المفاوضات وتقريب وجهات النظر بين الدول الثلاثة.
وأشار إلى أن مناهج التفاوض الجديدة سترفع لرؤساء الدول لإقرارها واستئناف التفاوض على أساسها بجدول زمني محكم.
ومن المقرر أن يعقد وزراء الخارجية والري في مصر والسودان وإثيوبيا اجتماعًا غدًا الثلاثاء برعاية الاتحاد الإفريقي.
ووفقًا لوكالة الأنباء السودانية “سونا” فإن الاجتماع سيكون لبحث سبل استئناف المفاوضات الثلاثية حول سد النهضة، وذلك بدعوة من دولة جنوب إفريقيا رئيس الدورة الحالية للاتحاد الإفريقي. وتطالب مصر والسودان باتفاق قانوني ملزم يشمل قواعد أمان سد النهضة، وملئه في أوقات الجفاف، ونظام التشغيل، وآلية فض النزاعات.
يذكر أنه وفي تطور خطير لملف سد النهضة، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن مصر قد تعمد إلى تفجير سد النهضة، وقال “إنه وضع خطِر جدًا؛ لأن مصر لن تكون قادرة على العيش بهذه الطريقة”.
جاء ذلك أثناء حديثه من المكتب البيضاوي في البيت الأبيض، بعد إعلانه اتفاق تطبيع العلاقات بين إسرائيل ودولة السودان التي تخشى أيضًا من استنزاف مواردها المائية بسبب السد، وأضاف ترامب “سينتهي بهم الأمر إلى تفجير السد، قُلتها وأقولها بصوت عالٍ وواضح: سيُفجرون هذا السد، وعليهم أن يفعلوا شيئًا”.