الأحوال المدنية: 4 خطوات لإصدار شهادة الوفاة إلكترونيًا
القبض على 11 إثيوبيا لتهريبهم 220 كجم من القات المخدر بجازان
منصة قبول تتيح التقديم على الفرص المتبقية في الجامعات الأهلية
التجارة: استدعاء 260 شاحنة مرسيدس من طراز أكتروس
شركة القدية للاستثمار تُطلق “مسار اللعب” لتطوير الكفاءات
روسيا تتهم أوكرانيا باستهداف محطة زابوريجيا النووية
هيئة التراث تسجل 1,173 موقعًا أثريًا جديدًا في السجل الوطني للآثار
أمانة نجران: تنفيذ 21 ألف جولة رقابية صحية خلال يوليو الماضي
تقويم التعليم تتيح التسجيل في اختبارات الرخصة المهنية للوظائف التعليمية 2026
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس النيجر بذكرى استقلال بلاده
أصبح المدرب الألماني توماس توخيل المدير الفني للفريق الكروي الأول بنادي باريس سان جيرمان الفرنسي، مصدر أزمة كبرى داخل جدران النادي الفرنسي، كما أصبح أيضًا خطرًا يهدد النادي العاصمي واستقراره من أجل المنافسة على البطولات الفرنسية والأوروبية في الموسم الحالي.
وكانت وسائل الإعلام الفرنسية تحدثت عن أن توخيل تسبب في 3 أزمات تُهدد استقرار الفريق الباريسي بالفترة الأخيرة.
وكانت الأزمة الأولى، هي تحديد الفرنسي كيليان مبابي شرطًا لتجديد عقده مع النادي الباريسي وهو رحيل المدرب توخيل بسبب عدم قدرة الأخير على التعامل مع اللاعب الفرنسي المُتوج بكأس العالم عام 2018 مع منتخب بلاده.
الأزمة الثانية التي تسبب فيها توخيل كانت مع البرازيلي نيمار الذي أصبح يلعب كيفما يشاء ووقتما يشاء دون ثبات في المستوى، وذلك بسبب رفض توخيل انتقال نيمار لـ برشلونة الإسباني مؤخرًا من صفوف باريس سان جيرمان.
أما الأزمة الثالثة فكانت عدم وجود البديل المناسب لتعويض رحيل المدافع البرازيلي تياجو سيلفا والمهاجم الأوروغوياني إدينسون كافاني حيث رحل الثنائي بأمر من توخيل لكن الإدارة في النادي الباريسي قلقة بسبب عدم توافر البديل القوي على دكة البدلاء.
وكان باريس سان جيرمان فاز على فريق إسطنبول باشاك شهير التركي أمس الأربعاء بالجولة الثانية من دور المجموعات في بطولة دوري أبطال أوروبا بثنائية نظيفة، أحرزها اللاعب الإيطالي مويس كين في الدقيقتين الـ64 و الـ80.
