خطيب المسجد الحرام: اغتنموا أيام التشريق بالإكثار من ذكر الله تعالى وشكره
خطيب المسجد النبوي: مشهد الحجيج صورة مشرقة لكمال الإسلام وجماله
الملك سلمان: ندعو الله أن يجعل عيد الأضحى عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع
حجاج بيت الله الحرام يرمون جمرة العقبة يوم النحر
المصلون يؤدون صلاة عيد الأضحى في مختلف أنحاء المملكة
ضيوف الرحمن يبدؤون جمع حصى الجمرات في مشعر مزدلفة
طائرة الإخلاء الطبي بوزارة الدفاع تنقل حاجًا سبعينيًا يعاني من جلطة
باكستان: جهود الوساطة مستمرة ونحث كل الأطراف على ضبط النفس
حجاج بيت الله الحرام يبدؤون جمع حصى الجمرات في مزدلفة
منسوبات حرس الحدود يشاركن في المشاعر المقدسة لخدمة ضيوف الرحمن
داء السكري من النوع 2 يعني أن البنكرياس لا يعمل كما يجب، فلا ينتج ما يكفي من هرمون الأنسولين لتنظيم مستوى السكر في الدم، أو أن الخلايا لا تمتص سكر الدم بشكل كافٍ، وسكر الدم، أو الغلوكو، هو السكر الرئيسي في الدم، ويتأتى من الطعام، وهو مصدر الطاقة الرئيسي للجسم.
ويحتاج سكر الدم، مثل العديد من المواد الأخرى في الجسم، إلى التنظيم، فإذا كثر السكر في الدم في الجسم لفترة طويلة، يمكنه إتلاف الأوعية التي تمد الأعضاء الحيوية بالدم.
ويمكن الانتباه إلى هذا الضرر بملاحظات علامات خفية أهمها حسب صحيفة إكسبريس البريطانية:
ويؤكد الأطباء أن هناك مكونين رئيسيين للتحكم في مستويات السكر في الدم، التعديلات الغذائية والتمارين الرياضية، ويمكن للمصاب بهذا السكري، تناول كل أنواع الطعام لكن مع تقليل بعض العناصر بشكل كبير.
وتعد الكربوهيدرات الأسوأ على مرضى السكري، إذ تتحول إلى غلوكوز بسرعة، ما قد يؤدي إلى ارتفاع السكر في الدم، وتوجد خاصةً في البطاطا المخبوزة، وحبوب الإفطار المكررة، ومنتجات الدقيق الأبيض.
وعلى مريض السكري اختيار أطعمة ذات مؤشر سكر منخفض ومتوسط لتثبيت مستوياته في الدم، ومن بينها الأطعمة الفواكه، والخضراوات، والحبوب الكاملة، مثل الشوفان.
وعلى المريض أيضًا ممارسة ما لا يقل عن 2.5 ساعة من التمارين الرياضية أسبوعيًا لخفض نسبة السكر في الدم.