وزير البلديات والإسكان: السعودية رسخت أنموذجًا متقدمًا في التنمية الحضرية المستدامة
الملك سلمان وولي العهد يعزيان الرئيس البنغلاديشي في ضحايا الفيضانات والانهيارات الأرضية
الكويت تعلن اعتراض 32 طائرة درون دخلت المجال الجوي
“وزارة الاتصالات” تطلق برنامج شهادة مهارات الذكاء الاصطناعي
سوريا تضبط صواريخ بعيدة المدى ومسيّرات قبل تهريبها إلى لبنان
تعدّد الوجهات السياحية بالباحة يعزّز عناصر الجذب السياحي
مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت
الجيومكانية تنفذ مبادرة وطنية لجمع وتصنيف أكثر من 300 ألف نقطة اهتمام في
ضيوف برنامج خادم الحرمين للعمرة والزيارة يزورون معرض الوحي
“زنبق السلام” و”العنكبوت” أشهرها.. النباتات الداخلية عنصر جمالي وفوائد صحية متعددة
أكد مسؤولون استخباراتيون أمريكيون أن مجموعة Proud Boys الإيرانية مسؤولة عن سلسلة من رسائل التهديد التي استهدفت الناخبين الديمقراطيين هذا الأسبوع للتأثير على الرأي العام الأمريكي فيما يتعلق بالسباق الرئاسي.
1- منظمة يمينية متطرفة فاشية.
2- يتكون أعضاؤها من الرجال فقط.
3- تروج وتشارك في العنف السياسي في الولايات المتحدة وكندا.
4- قالت المخابرات الأمريكية إنها أخطر مجموعة متعصبة للبيض.
5- شارك الأعضاء في العديد من الأحداث العنصرية التي تركزت حول العنف.

6- تؤيد توجهات دونالد ترامب وتروج وتشارك في العنف السياسي في الولايات المتحدة.
7- تأسست المجموعة في عام 2016 تحت قيادة غافن ماكننيس.
وكانت قد قالت التقارير إن المجموعة المتطرفة الإيرانية وصلت إلى معلومات تسجيل الناخبين لاستهدافهم في محاولة للتأثير على نتيجة الانتخابات، عن طريق توصيل معلومات كاذبة تسبب الفوضى والارتباك وتقوض الثقة في الديمقراطية الأمريكية.
ووصل المسؤولون إلى أن إيران كانت وراء سلسلة من الرسائل الإلكترونية المخادعة التي تهدف إلى تخويف الناخبين والإضرار بالرئيس ترامب.

وقال المسؤولون المطلعون إن الولايات المتحدة ربطت طهران برسائل مرسلة إلى الناخبين الديمقراطيين في أربع ولايات على الأقل أهمهم مثل بنسلفانيا وفلوريدا.
وجاء في رسائل البريد الإلكتروني: لدينا جميع معلوماتك، أنت مسجل حاليًا كديمقراطي ونعلم ذلك لأننا تمكنا من الوصول إلى البنية التحتية لبيانات التصويت بالكامل، ستصوت لترامب أو سنلاحقك، قم بتغيير الانتماء الحزبي إلى الحزب الجمهوري لإعلامنا بأنك تلقيت رسالتنا وامتثلت لها، سنعرف المرشح الذي صوت له، وسوف نأخذ هذا على محمل الجد.

ويُمثل ذلك النشاط الخبيث من طهران تصعيدًا كبيرًا لبلد يعتبره بعض خبراء الأمن السيبراني لاعبًا من الدرجة الثانية في التجسس عبر الإنترنت.