قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
نشرت وكالة شؤون المسجد النبوي صورة لأسطوانة عائشة رضي الله عنها، ونشرت عنها بعض المعلومات حول المسميات المختلفة.
وعلقت وكالة شؤون المسجد النبوي على الصورة بالقول : أسطوانة عائشة : وهي الثالثة من المنبر، والثالثة من جهة القبر، والثالثة من جهة القبلة، مكتوب عليها (هذه أسطوانة عائشة)، وتسمى أيضًا أسطوانة القُرْعَة، وأسطوانة المهاجرين.
والمعروف أن الأساطين جمع أسطوانة وهي العمود والسارية التي يقوم عليها البناء، وأساطين المسجد النبوي الشريف في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، كانت من جذوع النخل وقد تحرّى الذين وسّعوا المسجد النبوي الشريف أن يحافظوا على أماكن هذه الأساطين، فيضع كل عمود في المكان الذي كانت فيه الأسطوانة أو السارية على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ويضم مسجد المصطفى صلى الله عليه وسلم 6 أساطين وهي
وأسطوانة عائشة هي الثالثة من المنبر والثالثة من القبر والثالثة من القبلة، وتعرف باسم أسطوانة السيدة عائشة رضي الله عنها، وبأسطوانة المهاجرين، وأسطوانة القرعة فأما تسميتها بأسطوانة القرعة فلما رواه الطبراني في الأوسط عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال النبي صلى الله عليه وسلم: إن في المسجد لبقعة قبل هذه الأسطوانة لو يعلم الناس لاستهموا عليها، فنظروا فإذا عندها جماعة من الصحابة وأبناء المهاجرين، أي وهي أسطوانة القرعة.
وأما تسميتها بأسطوانة عائشة فلما روى أن عائشة رضي الله عنها أخبرت عبدالله بن الزبير بفضل تلك الأسطوانة فقام فصلى عندها فظن الناس أن عائشة أخبرته أنها تلك الأسطوانة فسميت أسطوانة عائشة، وأما تسميتها بأسطوانة المهاجرين، فلأن المهاجرين من قريش كانوا يجتمعون عندها، وكان يقال لذلك المجلس مجلس المهاجرين، ويذكر السمهودي عن زيد بن أسلم أنه قال : رأيت عند تلك الأسطوانة موضع جبهة النبي صلى الله عليه وسلم، ثم رأيت دونه موضع جبهة أبي بكر ثم رأيت دون موضع جبهة أبي بكر موضع جبهة عمر، ويقال : إن الدعاء عندها مستجاب.