فهد بن سلطان يثمن حصول مطار الأمير سلطان بن عبدالعزيز على جائزة الأفضل في تجربة المسافر بالشرق الأوسط
وزارة الحج والعمرة تعلن بدء مرحلة حجز باقات حج 1447هـ لحجاج الداخل
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 10692.69 نقطة
مشروع محمد بن سلمان يُبرز مسجد الحوزة في عسير معلمًا تاريخيًّا من السنة الـ 8 للهجرة
إيصال المياه المحلاة لأول مرة إلى منطقة غرب المدينة المنورة
الطاقة الذرية تؤكد عدم رصد أي تسرب إشعاعي من المنشآت الإيرانية
تركيا: اعتراض صاروخ باليستي إيراني متجه إلى مجالنا الجوي
#يهمك_تعرف | مساند تحدد آلية احتساب الأجور في إجازات العمالة المنزلية
سلمان للإغاثة يوزّع 550 سلة غذائية في الخرطوم
وزارة الدفاع القطرية تعلن التصدي لـ10 طائرات مسيرة وصاروخي كروز
قال العالم الوبائي الإيطالي الشهير رينو رابولي، الذي يدير أحد المختبرات العالمية لتطوير اللقاحات في إقليم توسكانة، إنه لا يستغرب لجوء الهيئة الطبية التي تشرف على علاج الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى استخدام مضادات الأجسام الجزيئية، إلى جانب عقار “ريمديسيفير”، رغم أن هذه المضادات ما زالت تحت الاختبار، مشيراً إلى أن إيطاليا رائدة في هذا المضمار الذي ثبتت فاعليته العالية منذ سنوات في مكافحة السرطان.
وأضاف رابولي، بحسب ما نقلت عنه صحيفة “الشرق الأوسط”، أن هذه المضادات هي التي يفرزها جهاز المناعة للقضاء على الفيروس، وهي تستخرج من دم المرضى الذين يتعافون لاستنساخ تلك الأقوى من بينها في المختبر.
وتوقع أن تبدأ التجارب السريرية على البشر في إيطاليا قبل نهاية العام الحالي، والمباشرة بإنتاج المضادات في مارس المقبل. وقال إن فريقه قرر التريث في الإنتاج لإفساح الوقت الكافي من أجل اختيار المضادات الأقوى التي تقتضي عدداً أقل من الجرعات، وبالتالي كلفة أدنى.
وأشار إلى أن الشركة الأميركية التي أنتجت المضادات التي يعالج بها الرئيس ترمب تجري تجارب سريرية على عدد محدود من المتطوعين، لكن النتائج التي ظهرت حتى الآن تشير إلى مستوى جيد من الفاعلية.
وكشف رابولي عن أن قرار معالجة الرئيس الأميركي بهذه المضادات التي تحاكي المضادات الطبيعية “ليس مستغرباً من الناحية العلمية. أنا مستعد لقبول مثل هذا العلاج لو كنت مصاباً بالفيروس”. ولم يستبعد، في حال تبينت فاعلية هذا العلاج على عدد محدود من المتطوعين، أن تقرر الوكالة الأميركية للغذاء والأدوية FDA السماح باستخدامه في الحالات الطارئة قبل نهاية التجارب السريرية.