قطر تنتزع تعادلًا مثيرًا أمام سويسرا وتحصد أول نقطة في مونديال 2026
اضطرابات عقلية وفقدان ذاكرة للمتعافين من إيبولا
أمريكا توقف نموذجين لـ الذكاء الاصطناعي
شاهد.. لحظة انتشال جثة القعقاع اليمني من قعر بركان الضالع
الشرع: ما يشاع عن دخول سوريا إلى لبنان غير صحيح
الجيش السوداني يتصدى لهجوم على بلدةٍ مهمةٍ بالنيل الأزرق
ترامب: توقيع الاتفاق مع إيران غدًا وسيتم فتح مضيق هرمز
رئاسة الشؤون الدينية تنظم معرضًا إثرائيًا بالمسجد النبوي لتعزيز تجربة الزائرين
مظاهرات في إيران تطالب بإقالة قاليباف وعراقجي
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات التطورات الإقليمية مع وزير خارجية باكستان
في سوريا المتهالكة والتي خربها بشار وجنوده جاءت مدام فاتن لتقضي على آخر مظاهر الكرامة وعزة النفس بعد تصرفها المخزي مع الرجل المسن الذي جاء طالبًا المساعدات لا من بيت فاتن ولا من بيت بشار ولكن من المعونات الدولية التي استولى عليها النظام.
وانتشر اسم مدام فاتن السورية عبر مواقع التواصل بعدما تم تداول مقطع لها تهين أحد المواطنين السوريين الذين جاءوا إلى مستودع توزيع المساعدات فواجهه موظف متكاسل طالباً منه العودة غدًا.
فاتن لم تكن طرفاً في الحوار حيث كان الرجل المسن يلح في طلبه من الموظف السوري أن يسلمه أغراضه اليوم لكن الموظف الذي طلب منه أمس أن يأتي غدًا طلب منه اليوم كذلك أن يراجعه غدًا ضارباً عرض الحائط بمصالح الناس التي تعطلت للحصول على هذه المساعدات التي لا تُسمن ولا تغني من جوع وهنا دخلت مدام فاتن على الخط.
وتصادف وصول فاتن إلى مقر المستودع لتدخل في المشادة الكلامية دون أن تعرف تفاصيلها وقالت إن الموظف “بدن يأكل ولازم يسكر الآن” دون أن تأبه بحالة الناس التي تنتظر تحت أشعة الشمس.
واعتذرت مدام فاتن أكثر من مرة حيث تم استضافتها في أحد البرامج التلفزيونية وقدمت الاعتذار وطلبت من الجميع أن يعفو عنها ” فكلنا له أخطاء” حسب قولها.
وعبر فيس بوك قالت فاتن :” شكرًا لكل شخص نشر عن بطريقة كوميدية.. صح أنا غلطت واعترفت يا ريت تسامحوني
وقت تنشروا عني صور أنا موزعلانة ..انشرو قد مابدكن أنا بزعل على ابني يلي رفقاتو بيضحكو عليه بزعل عليه وقت ما يرضى يلعب مع رفقاتو ويبطل يروح المدرسة بسبب صوري”.
وتابعت : أنا بكرر اعتزاري وياريت تعدوني أخت وغلطت وتحذفوا الصور.. بهاد البلد كتير صارت سرقات وقتل محدا عم يسترجي يحكي فيها مجرد ماعصبت الكل بهدلني ياريت تقدرو وضعي وتحزفو صور بترجاكن”.