فواز بن سلطان يستقبل المهنئين بمناسبة تعيينه محافظًا للطائف
الصحفي والإعلامي عبدالله القبيع في ذمة الله
وظائف شاغرة في هيئة الطيران المدني
رياح نشطة على الشمالية حتى الصباح
آلية إلغاء التجديد التلقائي لعقود الإيجار
رأس المال الجريء يعزز نمو الشركات الناشئة ويدعم تنويع اقتصاد المدينة المنورة
التجارة تستدعي أكثر من 4 آلاف مركبة مازدا CX-90 لخلل فني
الأمن البيئي: 100 ألف ريال غرامة قطع المسيجات
رئيس وزراء السنغال يصل إلى جدة
حراك اقتصادي متصاعد في مكة المكرمة قبيل حلول شهر رمضان
من جديد بدأت جولة مفاوضات ثلاثية بشأن أزمة سد النهضة، القائمة بين كل من مصر وإثيوبيا والسودان.
الجولة التي عادت بعد ساعات من تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إمكانية مصر الحفاظ على حقوقها عن طريق تفجير سد النهضة، لتخرج الحكومة المصرية في صباح اليوم الاثنين، معلنة عن بدء جولة جدية، لكن تلك المرة ستكون الجولة مختلفة عن سابقيها، وهذا ما أكده البيان الذي صدر عن الحكومة السودانية منذ قليل.
وفي بيان عاجل، أعلن وزير الري السوداني ياسر عباس، أن السودان يتمسك بالمفاوضات الثلاثية حول سد النهضة لكن بمنهج مغاير.
وأضاف “عباس” أنه لا يمكن مواصلة التفاوض حول سد النهضة بنفس طريقة الجولات السابقة، وفقًا لوكالة الأنباء السودانية “سونا”.
وثمنت الرسالة المحادثات الهاتفية الإيجابية التي جرت بين رئيس الوزراء د. عبد الله حمدوك ورئيس جنوب اإفريقيا السيد سيريل رامافوزا والتي بحثت خيارات جديدة لاستئناف المفاوضات الثلاثية.
ودعا عباس لدعم المفاوضات القادمة بتفويض جديد من رؤساء دول مجلس الاتحاد الإفريقي، لافتًا إلى أن السودان سيشارك في اجتماع الثلاثاء للتباحث حول ابتداع طرق ومناهج تفاوض مغايرة لتلك التي اتبعت في الجولة الماضية، وذلك بمنح دور أكبر وأكثر فعالية للخبراء والمراقبين لدفع المفاوضات وتقريب وجهات النظر بين الدول الثلاثة.
وأشار إلى أن مناهج التفاوض الجديدة سترفع لرؤساء الدول لإقرارها واستئناف التفاوض على أساسها بجدول زمني محكم.
ومن المقرر أن يعقد وزراء الخارجية والري في مصر والسودان وإثيوبيا اجتماعًا غدًا الثلاثاء برعاية الاتحاد الإفريقي.
ووفقًا لوكالة الأنباء السودانية “سونا” فإن الاجتماع سيكون لبحث سبل استئناف المفاوضات الثلاثية حول سد النهضة، وذلك بدعوة من دولة جنوب إفريقيا رئيس الدورة الحالية للاتحاد الإفريقي. وتطالب مصر والسودان باتفاق قانوني ملزم يشمل قواعد أمان سد النهضة، وملئه في أوقات الجفاف، ونظام التشغيل، وآلية فض النزاعات.
يذكر أنه وفي تطور خطير لملف سد النهضة، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن مصر قد تعمد إلى تفجير سد النهضة، وقال “إنه وضع خطِر جدًا؛ لأن مصر لن تكون قادرة على العيش بهذه الطريقة”.
جاء ذلك أثناء حديثه من المكتب البيضاوي في البيت الأبيض، بعد إعلانه اتفاق تطبيع العلاقات بين إسرائيل ودولة السودان التي تخشى أيضًا من استنزاف مواردها المائية بسبب السد، وأضاف ترامب “سينتهي بهم الأمر إلى تفجير السد، قُلتها وأقولها بصوت عالٍ وواضح: سيُفجرون هذا السد، وعليهم أن يفعلوا شيئًا”.